الخلاصة

الخلاصة

مواجهة الحكيم المولى حسن بن عبد الرحيم المراغي مع أرمنيّي مدينة مراغة

حيدر عيوضي*

الخلاصة:

يمكننا تقسيم أُسلوب الخطاب الذي اتّبعه العلماء المسلمون في الحوار مع المسيحيّين إلى خمسة أقسامٍ، هي: كتابة تفنيديّة، مناظرة، تعليم وتعلّم، تعامل فقهي، حوار. ومحور الموضوع في هذه المقالة هو تجديد كتابة الرسالة الموجزة للعالم الجليل التقي المجتهد المراغي باللغة الفارسية والتي تحمل عنوان (جواب كافي وبيان شافي لمن سبقت له الحسنى)، وذلك حسب الأُسلوب الخامس من الأساليبب المذكورة أعلاه، أي الحوار التخصّصي. يقول المؤلّف في مقدّمة رسالته: دُوّنت هذه الرسالة بطلبٍ من أرمنيّي مدينة مراغة بغية بيان دين الحقّ.
لكنّنا لا نعلم بالتحديد هوية الشخص أو الجماعة التي طلبت منه تدوينها وطرح آرائه فيها، إلا أنّ هكذا نوع من الأحدايث في تأريخ حوار الإسلام والمسيحيّة يعدّ نادراً وفريداً من نوعه. وقيمة رسالة المجتهد المراغي تكمن في الانتقال من التوحيد إلى ضرورة وجود إنسانٍ كاملٍ، لذلك اعتبر مذهب التشيّع كونه مذهب الحقّ وذلك نظراً لوجود الإمام الحجّة (عجل الله فرجه) الذي هو الإنسان الكامل وخلاصة الخلقة.
وللمجتهد المراغي رسالة أُخرى حول المسيحيّة تحت عنوان (مشكوة الحكمة ومصباح البيان) وهي أكثر تفصيلاً من الرسالة السابقة، حيث دوّنها باللغة العربية وبالأُسلوب الأول، أي أنّها رسالة تفنيديّة. والوجه المشترك بين هاتين الرسالتين هو استناده إلى أنّ الإمام المهدي الموعود (عج) هو الإنسان الكامل وهو واسطة الفيض الإلهي.

مفردات البحث: الإسلام، المسيحيّة، الأرمن، مراغة

 

التيّارات الإلهيّة اليهوديّة المتأثّرة بالتيّارات الإسلاميّة في العهود الوسطى

السيّدلطف‌الله جلالي*

الخلاصة:

إنّ الإلهيّات الفلسفيّة اليهوديّة في العهود الوسطى كانت لها ميولٌ فكريّةٌ بارزةٌ ولحدّ الآن لم تحظ بالاهتمام المطلوب، فهذه الميول متأثّرةٌ بالتيّارات الفكريّة الإسلاميّة. ويتطرّق الباحث في هذه المقالة إلى تشخيص هذه التيّارات ودراسة تأثّرها بالتيّارات الفكريّة الإسلاميّة بطريقةٍ مقارنةٍ، وذلك بأُسلوبٍ نظريٍّ تحليليٍّ.
وأمّا نتائج البحث فهي تتلخّص فيما يلي: ميول كلاميّة، تأثّر اليهود بالمعتزلة، الميول الأفلاطونيّة الحديثة، تأثّرهم بالمدرسة الأفلاطونيّة الشائعة بين الإسماعيليّة، الميول الأرسطوئيّة الشائعة بين الفلاسفة المشائين المسلمين، ميول الاعتماد على النصّ الشائع بين مختلف الفرق الإسلاميّة ولا سيّما الأشاعرة، الميول العقليّة للمدرسة القرائية. وفي بعض أفكارهم الأساسيّة، فهم متأثّرون بمدارس أهل الرأي في العراق وبالمعتزلة أيضاً، وفي بعض أفكارهم فهم متأثّرون بأهل الحديث. والكثير من علماء الإلهيّات في هذا العهد لهم ميول تركيبيّة، إذ قد يكون لبعضهم رؤية تعكس نوعين من الميول الكلاميّة والأرسطوئيّة، أو الكلاميّة والأفلاطونيّة الحديثة، أو الكلاميّة والمخالفة لأرسطو.

مفردات البحث: اليهوديّة، الإسلام، الإلهيّات، الإلهيّات الفلسفيّة، العهود الوسطى، الكلام، الفلسفة

 

لاجوس، أُسطورةٌ تهدي إلى الحقيقة

جواد أكبري مطلق*

الخلاصة:

إنّ دراسة واقع أولياء الله تعالى في الأرض، أي الأنبياء الذين هم وسطاء بين الله تعالى والإنسان، تعتبر من الهواجس التي تشغل الفكر البشري. ومن ناحيةٍ أُخرى، بما أنّ هذه الوسائط تنقل رسالة الله إلى البشر عن طريق الوحي، وبما أنّ أساس الوحي هي (الكلمة)، لذا فإنّ دراسة دور الوحي في ثلاثة أديان إبراهيميّة يعدّ أمراً ضروريّاً. يُذكر أنّ شريعة النبي موسى (ع) وشريعة نبيّنا الكريم محمّد (ص) قريبتان من بعضهما في جهاتٍ كثيرةٍ، على الرغم أنّه في الألفيّة الثانية التي كانت بين رسالتيهما، أي بعد موسى وقبل بعثة نبيّنا، ظهرت شريعةٌ سماويّةٌ أُخرى متساويةٌ مع الإسلام واليهوديّة في أصلها وجذورها حيث تؤكّد على مبدأ التوحيد، ولكن في باطن مسألة التوحيد طُرحت فيها مسألة تجسّد الله تعالى في المسيح عيسى (ع). ففي الديانة المسيحيّة فإنّ كلمة الوحي الإلهيّة التي تمثّلت في حكمة الديانة اليهوديّة التي ظهرت قبلها وعقل النور المحمّدي في الإسلام الذي ظهر فيما بعد، قد تبدّلت إلى التجسيد.
ونظراً لهذا، يقوم الباحث في هذه المقالة من خلال دراسة الحكمة عند اليهود وتجلّى الواسطة الربّانيّة في العالم الإسلاميّ، بنقد الوسائط الوجوبيّة في المسيحيّة، وذلك لأنّ بيان هذه الظاهرة في العهد الإغريقي يُظهر لنا مفهوم الحكمة الموسويّة والتجسيد العيسوي وواسطة الفيض المحمديّة والتي تتمحور حول إيجاد الصلة بين الإنسان والخالق.

مفردات البحث: لاجوس، آرشيا، الأسطورة، التجسّد، الصادر الأوّل، قداسة الكلام، الحقيقة المحمديّة

 

العرفان والرهبانية في المسيحيّة

عباس رسول زادة*

الخلاصة:

إنّ العرفان يهدف إلى إدراك حقائق الأديان في قبال الظواهر الدينيّة والأفكار العقليّة، حيث كان له تأثيرٌ بالغٌ على الحياة المعنويّة لأتباع هذه الأديان. فموضوع العرفان هو الوجود، وغايته الارتباط بالوجود اللامحدود ولغته رمزيّةٌ، وفي الديانة المسيحيّة فإنّ الوهيّة النبيّ عيسى (ع) قد تمّ تبريرها على أساس مفهوم الاتّحاد والحلول، حيث منح اغسطس صبغة فلسفيّة للعرفان المسيحي. أمّا في تأريخ الكنيسة، فإنّ العرفان قد مُزج مع الرهبانية، والواقع أنّ المسيحيّة أيضاً في بدايتها كانت نوعاً من العرفان اليهودي حيث تأثّرت في سيرها من الحكمة الأفلاطونيّة الحديثة والعرفان الهرمسي والغنوصي. يُذكر أنّ الأنظمة الرهبانية في تأريخ المسيحيّة كانت دائماً تؤكّد على العرفان العملي وطرأت عليها انحرافاتٌ.

مفردات البحث: العرفان، الرهبانية

 

القيادة الفكريّة المعنويّة (الصّدّيق) في المدرسة الحسيديّة

طاهرة توكّلي* / رقيّة صولت**

الخلاصة

في تأريخ الديانة اليهوديّة، هناك ثلاثة تيّاراتٌ عرفانيّةٌ أساسيّةٌ قد ظهرت في مراحل زمنيّة متوالية، وهي: المِركِبة – القِبّالة – الحسيديّة. فالتيار الثالث قد تأسّس في القرن الثامن عشر الميلادي بواسطة إسرائيل بعَل شَم طُوو الذي عُرف بـ (بِشت). يُذكر أنّ المراكز الأولى لهذا التيّار كانت في أُوكرانيا وبولندا الجنوبيّة، وبعد ذلك شملت هذه النهضة جميع أنحاء أُوروبّا الشرقيّة. فتعاليم الحسيديّة هي عبارةٌ عن صورةٍ للهيئة العامّة المشتقّة من القِبّالة، وبدلاً من أن تراعي الشريعة الظاهريّة لليهود، قد أكّدت على أهميّة العبادة الباطنيّة لله تعالى. ومن إنجازات الحسيديّة الأولى، هو تثبيت أُسس القيادة التي تجذب العباد والتي تتكوّن من القوى المعنويّة والمقدّسة الحسيديّة في المجتمع اليهودي. ففي هذه المدرسة العرفانيّة، كلّ فئةٍ لها (ربٌّ) خاص وهو (Tzaddik) أي (الصِّدِّيق)، وهو واسطةٌ بين الله تعالى وعباده. إنّ نظريّة الصِّدِّيق في القرن الثامن عشر، قد طرحت اليهوديّة بمفهومٍ جديدٍ في القيادة الدينيّة بحيث كان جذّاباً وعرفانيّاً، واستناداً لذلك فإنّ كلّ جيلٍ فيه أشخاصٌ محسنون وخُلّص، ومن خلال اعتمادهم على الألطاف الإلهيّة والأحوال العرفانيّة الخاصّة بهم، بإمكانهم أن يكونوا رابطةً بين الأرض والسماء وبالتالي سيكونون وسائط لإفاضة ألطاف الله تعالى ورحمته على البشر.

مفردات البحث: المدرسة، الحسيديّة، الصِّدِّيق، القداسة، دِوقوُت، تيقون، صيمصوم

 

الانهيار والقيامة الرباعيّة في الوثنيّة الهندوسيّة والعرفان الإسلامي

محمّد رسول إيماني*

الخلاصة:

إنّ المراحل العالميّة المختلفة في تعاليم الوثنيّة الهندوسيّة، هي تصويرٌ لأمرٍ نهائيٍّ وتحمل اسم (بَرليه). وفضلاً عن انهيار المهابَرليه، يمكننا أيضاً العثور على أنواعٍ أُخرى من الانهيار في هذه النصوص، حيث تُطلق عليه الوثنية اسم (بَرليه). هذا الوضع يمكن ملاحظته أيضاً في السنّة الإسلاميّة، وبالتحديد في مجال العرفان. في النصوص العرفانيّة أيضاً، قد أُكّد على القيامة التي وُصفت في القرآن الكريم. ونظراً للحقائق والحِكَم الكامنة فيها، هناك مصاديق أُخرى للقيامة قد تمّ بيانها وعددها أربعة، ومن ضمنها القيامة الشرعيّة. ويتمحور البحث في هذه المقالة حول بيان أربعة أنواعٍ من الانهيار في السنّة الوثنيّة والسنّة العرفانيّة في إطار دراسةٍ تطبيقيّةٍ لهذه السُّنن، وذلك بأُسلوبٍ تحليليٍّ. فقد تمّ فيها من خلال هذا الأُسلوب التطبيقي بدراسة نقاط الاشتراك والاختلاف والتفاوت بين التعاليم في هاتين السنّتين.

 

التأويل، وسيلةٌ للتضليل في البهائيّة

أمير حسين منطقي*

الخلاصة

إنّ الأديان المزيّفة تحاول التشبّث بكلّ شيءٍ وذلك من أجل استمرارها وبقائها، ولكي تثبت أنّها ديانات شرعيّة، ومنها البهائيّة التي هي في حقيقتها جزءٌ من هذه الأديان التي لا حقيقة لها، لذلك حاول أتباعها التشبّث بمسألة (التأويل).

ويقوم الباحث في هذه المقالة بتفنيد مزاعم هؤلاء المدّعين من خلال تعريف مصطلح (التأويل) ودراسة صلته بـ (التنزيل) و(الاقتباس) وذلك بأُسلوبٍ تحليليٍّ مكتبيٍّ. وكذلك يقوم بدراسة هذا المفهوم في إطار تعاليم القرآن الكريم ويوضّح نماذج من تأويلات البهائيّة، وذلك من أجل دحض تلك المزاعم.

مفردات البحث: الباب، بهاء، التأويل، الأُمّي، العلم اللّدني، القيامة، الجنّة، النار

 


* ماجستير في فرع الاديان الابراهيمية من جامعة الاديان والمذاهب heidareyvazi@yahoo.com

الوصول: 12 ربيع‌الثاني 1433 ـ القبول: 18 رجب 1433

* طالب دكتوراه في فرع اديان و عرفان، مؤسّسة الإمام الخميني(ره) للتعليم والأبحاث sL.jalali@yahoo.com

الوصول: 13 صفر 1433 ـ القبول: 13 جمادي الثاني 1433

* طالب دكتوراه في فرع تدريس الأصول النظريّة للإسلام، مؤسّسة الإمام الخميني(ره) للتعليم والأبحاث

الوصول: 15 محرم 1433 ـ القبول: 22 جمادي‌الاولي 1433 AJavad18@Yahoo.com

* خرّيج من الحوزة وباحث في فرع الأديان Rasulzadeh@Qabas.net

الوصول: 16 صفر 1433 ـ القبول: 8 رجب 1433

* أستاذ مساعد في فرع الفلسفة والأديان بجامعة آزاد الإسلاميّة، طهران المركزيّة tavakkolit@gmail.com

** ماجستير في فرع الأديان والعرفان m.solat_m@yahoo.com

الوصول: 6 صفر 1433 ـ القبول: 16 جمادي‌الثاني 1433

* خرّيج من الحوزة العلميّة، طالب دكتوراه في فرع الأديان والعرفان mrimani@hotmail.com

الوصول: 11 صفر 1433 ـ القبول: 17 جمادي الاولي 1433

* ماجستير في فرع الأصول النظريّة الإسلاميّة، مؤسّسة الإمام الخميني(ره) للتعليم والأبحاث

الوصول: 21 ربيع‌الاول 1433 ـ القبول: 18 رجب 1433 Nashrieh@Qabas.net

شماره مجله: 
7
شماره صفحه: 
193