الخلاصه

أسباب الانحطاط الأخلاقي طبق النظام الأخلاقيّ في القرآن الكريم والأناجيل الأربعة

دل‌آرا نعمتي‌بيرعلي*

الخلاصة

الانحطاط الأخلاقيّ يعني الخروج عن قافلة السير و السلوك في طريق الكمال، أو الخروج عنه بسبب الرذائل الأخلاقيّة. فالكمال والسعادة الحقيقيّان هما مفهومان محدّدان وتعيين مصاديقهما مرتبطٌ بنوع الرؤية الشموليّة لنظامٍ أخلاقيٍّ ما. والأنظمة الأخلاقيّة في القرآن الكريم والأناجيل الأربعة قد عرّفتهما بواسطة واقع منشأهما المشترك، أي التقرّب إلى الله تعالى الذي يستلزم الإيمان والتقيّد بالأعمال الصالحة، لذا فإنّ الإنسان سيكون قادراً على بلوغ السعادة الواقعيّة، أي الفلاح والفوز الأبديّ، عن طريق التمتّع بنعمة الاختيار وتحديد الهدف والجهد الحثيث. وفي نفس الوقت فإنّ سوف يتخلّف عن سلوك طريق الكمال من خلال بعض الأسباب التي تؤدّي إلى تضعيف إيمانه أو سلبه؛ وهذه الأسباب قد ذُكرت في القرآن الكريم والأناجيل الأربعة، وهي عبارةٌ عن : هوى النفس، الدنيا والشيطان، الدنيا هي أساس هوى النفس، الشيطان هو المخطّط للأهواء النفسانيّة.

مفردات البحث : الانحطاط الأخلاقيّ، هوى النفس، الدنيا، الشيطان، القرآن، الأناجيل الأربعة

 

 

الإطار العامّ لعلم الإلهيّات ووظيفته

همايون همّتي*

الخلاصة

يتطرّق الكاتب في هذه المقالة إلى بيان صلة الإيمان بالعقل وصلة الدين بالفلسفة، بإيجازٍ؛ وكذلك يبحث في منهجيّة علم الإلهيّات ونوع صلته بالعلم الحديث، وأيضاً يوضّح الصلة بينه وبين الثقافة. علم الإلهيّات هو علمٌ طبيعيٌّ يتطلّب تعاملاً بين جميع العلوم الإنسانيّة – الاجتماعيّة، وكذلك التجريبيّة؛ كما أنّه يرتكز على العقلانيّة، فهو يستثمر أساليب استدلاليّة عديدة من أجل بيان التوجيه المعرفيّ للمفاهيم الدينيّة. فالكاتب في هذه المقالة يقوم ببيان الطبيعة العقلائيّة لعلم الإلهيّات ويطرحه كعلمٍ مختلفٍ ومستقلٍّ، وذلك عبر البحث في وظائفه وتفريعاته المرتبطة بثقافة المجتمع ومكانتها وضرورتها، لكي يتّضح الهدف منه وسبب التأكيد عليه في مختلف الأديان، والعلل الكامنة وراء رواجه اليوم في مختلف النصوص الدينيّة والتقاليد.

مفردات البحث : علم الإلهيّات، علم الكلام الجديد، الإيمان، الفهم، العصرنة، الثقافة

 

 

البهائيّة، لماذا أصبحت فرقةً دينيّةً؟

زاهد غفاري هشجين* / عباس كشاورز شكري** / حميد اكار***

الخلاصة

يتمحور البحث في هذه المقالة حول سبب اعتبار البهائيّة كفرقةٍ من الفرق الدينيّة، وذلك بأُسلوبٍ تحليليٍّ وثائقيٍّ. أمّا نتائج البحث فهي حصيلةٌ من الجواب على ما يلي : ما هي حقيقة الفرقة البهائيّة ؟ وكيف يمكن انطباق خصائص فرقةٍ دينيّةٍ ما عليها ؟ حيث أشارت هذه النتائج إلى أنّ البهائيّة برأي علماء الإسلام ومراجع التقليد هي فرقةٌ ضالّةٌ، كونها منحرفةً عن أُصول الإسلام وفروعه التي لا خلاف فيها. وقد انطبقت عليها خصائص فرقةٍ دينيّةٍ للأسباب التالية :

1 – وجود زعماء أذكياء مستبدّين يتمتّعون بمنطق المغالطة ويدّعون القدسيّة.

2 – وجود شبكاتٍ تنظيميّة منسجمةٍ تحت عنوان بيت العدل، حيث تناظر الماسونيّة في عملها.

3 – اتّخاذ استراتيجيّات إعلاميّة وعلم نفسيّة لكسب الناس وجذب تأييدهم، مثل السيطرة على عقولهم.

مفردات البحث : البهائيّة، الفرقة، الإسلام، الزعماء، شبكاتٍ تنظيميّة

 

 

نشيد السِّلم، أو نداء الحرب؛ صدى العهد الحديث

محمّدرضا برته*

الخلاصة

إنّ الحرب تعدّ ظاهرةً هامّةً في حياة بني آدم، وتتجلّى هذه الأهميّة بشكلٍ أكبر عندما تصبح مواقف الأديان سبباً لتأجيج نزاعات البشر أو توقّفها على مرّ العصور. وللنشاطات الاجتماعيّة الحافلة التي تقوم بها الكنيسة في هذا المجال دوراً ملحوظاً في التغييرات السياسيّة التي طرأت على المجتمعات الغربيّة، حيث تبنّت الكنائس القديمة أفكاراً دينيّةً تستند إلى النصّ وتفسيرها الموثّق له؛ ولكنّ ظهور النزعة البروتستانتيّة في القرون السالفة قد أدّى إلى انحسار النزعة الكاثوليكيّة، وزاد من تأثير التفاسير المستندة إلى نصوص الكتاب المقدّس، الأمر الذي كان سبباً في توجّه المتديّنين المسيح لمراجعة الكتاب المقدّس، وهذه المراجعة تشمل جميع شؤون الحياة المسيحيّة، بما فيها مسائل الحرب.

فالعهد الحديث كان دائماً بمثابة مصدرٍ معتبرٍ لعلماء الدين السياسيّين في المسيحيّة لفهم أُسس شرعيّة الحرب، ولكن ليس فيه نظام واضح وصريح بالنسبة إلى فلسفة علم الإلهيّات الحربيّ التي تتمحور بشكلٍ عامٍّ حول شرعيّة الحرب وعدم شرعيّتها.

مفردات البحث : شرعيّة الحرب، الدعوة إلى السِّلم، العهد الحديث، العدوّ، إلهيّات الحرب

 

 

شرعيّة الحروب الصليبيّة برؤية رجال الدين المسيحيّين،
ومقارنتها بطبيعة جهاد المسلمين قبال الصليبيّين

معصومة السادات مير محمّدي*

الخلاصة

إنّ الحروب الصليبيّة تعتبر أطول الحروف التي شهدها التأريخ، حيث استمرّت قرنين تقريباً؛ وقد أضحت مادّةً دسمةً للمؤرّخين. والمواضيع الجديرة بالبحث والتدقيق هي عبارةٌ عن سبب هذه الحروب والمسبّبين لحدوثها والتبريرات الشرعيّة التي استند إليها المسبّبين لاستمرارها؛ وكذلك موضوع جهاد المسلمين للغُزاة النصارى ومواقف فقهائهم المعاصرين والمباني الشرعيّة التي استندوا إليها في ذلك.

وحسب الفرضيّة الأساسيّة في هذه المقالة، فإنّ الحروب الصليبيّة تعدّ نموذجاً جليّاً للحروب المقدّسة لدرجة أنّ تعاليم رجال الدين النصارى في مجال ( الحرب العادلة ) لم تتمكّن من تغيير واقعها، وذلك لأنّ الروايات التأريخيّة المنقولة عن هذه الحروب لا تنسجم مع مبادئ الحرب العادلة. أمّا جهاد المسلمين للصليبيّين فهو سواءٌ أَكان ينصبّ في إطار الجهاد الابتدائيّ في أوّلة، أو أنّه ينصبّ في إطار الجهاد الدفاعيّ الوقائيّ، فهو ذو طبيعة جهادٍ دفاعيٍّ؛ لذا اعتبره فقاء المسلمين شيعةً وسنّةً أنّه جهادٌ مشروعٌ.

مفردات البحث : الإسلام، المسيحيّة، أُوغسطين، آكويناس، الحروب الصليبيّة، الحرب المقدّسة، الحرب العادلة، الجهاد الدفاعي

 

 

الأُضحية هي ذات منشأ فطريٍّ، وسرّ انحراف الأديان الأُولى في تقديم القرابين

أحمد آغائي ميبدي*

الخلاصة

إنّ عقيدة ذبح الأضاحي وتقديم القرابين تعدّ من أعرق العقائد التي جاءت بها معظم الأديان. فالبشر على مرّ العصور قد حاولوا كسب رضا ربّهم أو أربابهم واجتناب سخطهم عن طريق تقديم هدايا وقرابين لهم. وعلى الرغم من أنّ منشأ هذه العقيدة في الأديان هو إلهيٌّ، إلا أنّه قد واجه تغييراتٍ كثيرةً في مختلف العصور لأسباب مختلفة؛ ومع هذا فهو متشابهٌ في مختلف الأديان إلى حدٍّ ما، منها ذكر الله تعالى والتقرّب إليه عند التضحية. ولكن هناك أُمور تختلف فيها الأديان بهذا الصدد، مثل مكانة الأضحية في الشريعة والطقوس المتّبعة في تقديمها. ويتطرّق الكاتب في هذه المقالة إلى طرح بيانٍ مناسبٍ لهذا الأمر من خلال تتبّع منشأ التضحيّة تأريخيّاً، والأُساليب التي اتّبعتها مختلف الأديان في ذلك، وهل أنّ هذه الأساليب قد حُرّفت ؟ فمن خلال ذلك يوضّح منشأ هذا الأمر وأُصوله التأريخيّة، وكذلك الأهداف الكامنة وراءه والدوافع منه، والانحرافات التي طالته.

مفردات البحث : الأُضحية، الأديان الأُولى، منشأ التضحية، تقديم البشر أضاحي، الانحرافات في عقيدة الأضحية

 

 

مبادئ الأخلاق البوذيّة ومدى نطاقها

مصطفى آزاديان*

الخلاصة

العقيدة البوذيّة هي عقيدةٌ أخلاقيّةٌ تتضمّن هواجس نظريّة وعمليّة، وهذه الهواجس تتمحور حول خلاص الإنسان من العذاب وبلوغ درجةٍ عاليةٍ من القدرة. ويتطرّق الكاتب في هذه المقالة إلى بيان واقع هذه العقيدة بشكلٍ إجماليٍّ، وبيان أُصولها وغاياتها ودرجاتها ونطاقها الأخلاقيّ؛ وقام بنقد وتحليل بعض تعاليمها. والأُصول الأخلاقيّة لهذه العقيدة هي عبارةٌ عن الحقائق الشريفة الأربعة وقانون الكرمه وأصل التناسخ. وحسب هذه المعتقدات، فإنّ جميع الناس لا يمكنهم بلوغ درجة الرقيّ الأخلاقيّ الكامل؛ إذ يجب على كلّ بوذيٍّ أن يصون نفسه من الحقد والخداع عند تعامله مع الآخرين، كما يجب عليه أن يكون رؤوفاً ومكترثاً بالآخرين. وحسب رؤية بوذا فإنّ الإنسان يكون قادراً على الخلاص من العذاب والولادة المكرّرة في هذا العالم وسيتمكّن من الفلاح وبلوغ درجة الطمأنينة الأبديّة، من خلال الإفلات من ميوله الشخصيّة والاجتماعيّة، وعبر التخلّص من جميع رغباته وميوله النفسيّة.

مفردات البحث : العذاب، التعطّش، الكرمه، التناسخ، الأخلاق الفرديّة، الأخلاق الاجتماعيّة، القدرة.


* أستاذ مساعد في جامعة آزاد فرع كرج dlrnemati@gmail.com

الوصول: 24 ذي‌القعده 1432 ـ القبول: 19 ربيع‌الاول 1433

* أستاذ في كلية العلاقات الدوليّة drhemati@yahoo.com

الوصول: 3 ذي‌القعده 1432 ـ القبول: 29 صفر 1433

* أستاذ مساعد في فرع العلوم السياسيّة في جامعة شاهد z_ghafari@yahoo.com

** أستاذ مساعد في فرع العلوم السياسيّة في جامعة شاهد abbaskeshavarz1@yahoo.com

*** خبير متخصّص في علم اجتماع الثورة الإسلاميّة hamidakkar@Yahoo.com

الوصول: 15 ذي‌القعده 1432 ـ القبول: 5 ربيع‌الاول 1433

* طالب دكتوراه بمعهد الدراسات الإسلامية الدولي mbarteh@Yahoo.com

الوصول: 4 ذي‌القعده 1432 ـ القبول: 29 صفر 1433

* طالبة دكتوراه في فرع القانون الدولي بجامعة طهران m.mirmohamadi@yahoo.com

الوصول: 4 ذي‌القعده ـ القبول: 23 ربيع‌الاول 1433

* خبير متخصّص في فرع الأديان الإبراهيميّة بجامعة الأديان والمذاهب aghaiAhmad@gmail.com

الوصول: 26 شعبان 1432 ـ القبول: 23 ربيع‌الاول 1433

* عضو اللّجنة التدريسيّة في مركز أبحاث العلوم والثقافة الإسلاميّة mustafaazadian@gmail.com

الوصول: 16 رمضان 1432 ـ القبول: 10 صفر 1433