الخلاصة

الخلاصة

أُلوهيّة السيّدة مريم العذراء، أهي عقيدةٌ نصرانيّةٌ أم تهمةٌ تأريخيّةٌ؟

محمّدجواد نيك‌دل*

الخلاصة

يعتقد بعض الكتّاب المسيحيّين أنّه على الرغم من عظمة السيّدة مريم العذراء بين النصارى، إلا أنّهم لم يجعلوها في مقام الأُلوهيّة مطلقاً. لذا، فهؤلاء الكتّاب يدّعون أنّ القرآن الكريم ـ والعياذ بالله ـ قد اتّهم النصارى في إحدى آياته أنّهم يعبدون مريم، ويتناول الكاتب في هذه المقالة دراسة وتحليل ما ذُكر، ويتطرّق إلى بيان الشواهد على ذلك من أقوال عظماء المسيحيّة وأساليبهم العباديّة في مختلف الأزمنة، إذ إنّ هذه الشواهد تُثبت عبادتهم للسيّدة مريم؛ كما يقوم أيضاً ببيان الآية الكريمة التي استند إليها أولئك الكتّاب في ادّعاءاتهم ويُثبت عدم صحّة تلك الادّعاءات وأنّ الآية تُشير إلى شيءٍ آخر بعيدٌ عن مدّعاهم.

مفردات البحث: القرآن الكريم، الأُلوهيّة، السيّدة مريم، المسيحيّة، العبادة.

 

 

الربّ الثلاثيّ، دراسةٌ لمسيرة عقيدة التثليث والتغييرات التي طرأت عليها، وانتقاد القرآن الكريم لها

علي اسدي*

الخلاصة

تنقسم هذه المقالة في قسمين أساسيّين، حيث يتطرّق الكاتب في القسم الأوّل إلى بيان مفهوم التثليث والسَّير التأريخيّ لظهور عقيدة التثليث والتغييرات التي طرأت عليها وبيان أنواعها بشكلٍ مجملٍ على مرّ العصور. وفي القسم الثاني يتناول الكاتب دراسة هذه العقيدة في إطارٍ نقديٍّ اعتماداً على ما ذُكر في القرآن الكريم، حيث ورد المفهوم الاصطلاحيّ للتثليث فيه مرّتين ونقده بصراحةٍ. فقد أشارت آيات القرآن إلى أنّ الإيمان بالتثليث كفرٌ وبيّنت أسباب نشوئها. وهناك آياتٌ أُخرى أنكرت التثليث بشكلٍ غير مباشرٍ عن طريق ذكر حقيقة المعرفة التوحيديّة لله تعالى وحقيقة المسيح عيسى بن مريم حيث نستوحي منها اختلافاً واضحاً مع عقيدة التثليث ومفاهيمه وأُصوله، كالاعتقاد بوجود ولدٍ لله تعالى وأُولهيّته وأنّ المسيح هو ولده.

مفردات البحث: التثليث، الأقانيم الثلاثة، فكرة النجاة، الولد، الأب وروح القُدس، أُلوهيّة المسيح.

 

 

  ازدواجیة العقیدة الغِنوسطيّة و ملاحضات نقدیة

مصطفى أزاديان*

الخلاصة

تتناول هذه المقالة بيان حقيقة الديانة الغنوسطيّة. والغنوسطيّة هي نوع من المعرفة الباطنيّة التي يمكن من خلالها، حسب ادّعائهم، النجاة من العالم الماديّ والشرّ وبالتالي بلوغ العالم المعنويّ وتحقّق الخير. وتعدّ هذه الديانة ثنويّةً حيث يعتقد أتباعها بوجود إلهين، أي أنّ الربّ العظيم الواقعيّ يختلف عن خالق هذه الدنيا. فالغنوسطيّون يؤمنون بأنّ الحياة الماديّة هي عالمٌ فاسدٌ ومثالٌ للشرّ وخلق الله تعالى أنانيّون وجهلة. والغنوسطيّون النصارى يؤمنون بأنّ ربّ اليهود (يهوة) هو خالق هذا العالم الماديّ ويعتقدون أن شريعة التوراة تطابق مشيئة هذا الربّ. وبما أنّ المادّة شرٌّ برأيهم، فإنّ بدن الإنسان شرٌّ أيضاً، لذا يجب تضعيفه عن طريق الرضا والعزلة، وفي نفس الوقت يجب تقوية الروح التي هي في حقيقتها ناشئةٌ من العالم العلويّ. فالروح برأيهم ناشئةٌ من إله الخير لذا يجب أن تكون للإنسان معرفة شهوديّة لكي يتسنّى له النجاة من العالم الماديّ. كما يدّعون أنّ الله تعالى أرسل ابنه عيسى لإنقاذ روح الإنسان ومساعدته لبلوغ مكانته الحقيقيّة.

إنّ عقيدة الغنوسطيّين النصارى بالنسبة لحقيقة النبيّ عيسى والعالم الماديّ وخالقه وبالنسبة للشريعة اليهوديّة في الحقيقة منحرفة، لهذا السبب اعتبرب الكنيسة الأصوليّة هذه العقائد خطيرةً ومبتدعةً لدرجة أنّها كفّرتهم في القرن الثاني الميلاديّ.

مفردات البحث : الغنوسطيّة، الثنويّة، الله تعالى، الخالق، صانع الشرّ، النجاة، عيسى المسيح.

 

 

دراسةٌ حول أرباب الكنيسة (سلطة البابا)

جواد باغباني*

الخلاصة

لقد خالف النصارى أمر النبيّ عيسى(ع) عندما نهاهم عن تسمية رجل الدين (البابا)، حيث بدأت هذه التسمية بين القرنين الثاني والسادس الميلاديّين فأطلقوا على أساقفة الكنيسة هذا الاسم. والكنيسة تعني المجتمع المسيحيّ، والبابوات في المذاهب النصرانيّة الثلاث الأساسيّة يتمتّعون باحترامٍ من قبل النصارى نظراً لمنصبهم الروحانيّ. وتتناول هذه المقالة دراسةً حول حياة البابوات في الكنيسة وفعّاليّاتهم في إطار علم الباثولوجيا. وقد قسّم المؤرّخون المسيح البابوات في الكنيسة تقسيماتٍ عديدةً، منها تقسيمهم حسب اللّغة التي يتحدّثون بها، لذلك فقد قُسّموا حسب اللّغتين اليونانيّة واللاتينيّة. وقد كان هناك بابوات يتكلّمون باليونانيّة ولا يتقنون اللاتينيّة، حيث يتطرّق الكاتب إلى دراسة هذا الأمر في مقالته هذه.

مفردات البحث : بابا الكنيسة، الباثولوجيا، البابوات المرسلون، أطبّاء الكنيسة.

 

 

مواطن نشوء الصهيونيّة

مرتضى صانعي*

الخلاصة

للديانة اليهوديّة تأريخٌ حافلٌ ومليءٌ بالأحداث، وهذا الأمر استمرّ حتّى في العصر الحديث وكأنّه قد عُقد في روح مبادئ هذه الديانة، بل وتعدّاها إلى أديان وأُمم أُخرى. تتناول هذه المقالة دراسةً تحليليّةً لمراحل نشوء الفكر الصهيونيّ بواسطة اليهود والتغييرات التي طرأت في نطاق الحركات الحديثة. وأهمّ هذه الحركات هي الهيسكالا والإصلاحات والإرثوذكس و الأصوليّة، حيث لكلّ واحدةٍ منها تأثيرٌ ملحوظٌ في التغييرات التي طرأت في هذا المضمار. و بشكلٍ عامٍّ يمكن القول إنّ هدف الصهاينة في هذا العصر هو تحقيق أطماعهم و أفكارهم في أرض فلسطين و نقل اليهود إليها بعد طرد الفلسطينيّين منها.

مفردات البحث: حركة الهيسكالا، حركة الإصلاح، حركة الإرثوذكس، الحركة الأصوليّة، الحركة الصهيونيّة.

 

 

دراسة حول مبدأ النجاة في اليوغ

علي موحّديان عطّار*

الخلاصة

اليوغا مدرسة فلسفيّة هندوسيّة وهي إحدى المدارس الستّ التي تعتقد باليمينيّة. وهذه المدرسة هي كسائر المدارس الفلسفيّة الهندوسيّة التي تتبنّى فكرة النجاة، وهي كسائر المدارس الفلسفيّة العرفانيّة الهندوسيّة تؤمن بأنّ الجهل وعدم التمييز بين النفس الحقيقيّة وما كان مغايراً لها هما من معضلات البشر، ويعتقدون أنّ الخلاص من ذلك مرهونٌ بمدى المعرفة. وأهمّ أمران يميّزان اليوغا عن غيرها، هما نظريّة النجاة والطريقة الخاصّة التي تتبنّاها هذه المدرسة لتحقيق النجاة. وطبق نظريّة النجاة، فإنّ المعرفة المتمايزة تتحقّق فقط بواسطة ركود الأفكار ورسوبها. ولبلوغ طريقة اليوغا لا بد من سير ثمان مراحل تدريجيّة لكي تتحقّق الأهداف بشكلٍ عمليٍّ. يتناول الكاتب في هذه المقالة بيان نظريّة اليوغا وطريقة النجاة التي تتبنّاها.

مفردات البحث : اليوغا، النجاة، الموكشا، البتنجاليّ، الدرشنات.

 

 

دراسةٌ لأُسُس النظريّة الهندوسيّة في نصوص البورانا

محمّدرسول إيماني*

الخلاصة

للبورانا موقعٌ في التصنيف التقليديّ للنصوص الهندوسيّة في قسم النصوص غير المنزلة (سيميرتي)، وهي تعدّ من النصوص المؤثّرة في تكوين الإطار الفكريّ والنظام الألوهيّ للهندوسيّة المعاصرة. تعرض نصوص البورانا و في ضوء نظرة الی العالم تستند الی وحده الوجود فی نظامٍ إلهيٍّ موحّدٍ وذلک في نطاق تصنيف المخلوقات في نظام تجليّات البراهما. كما يعتقدون أنّ للإنسان تأثيرٌ مشهودٌ في عالم الوجود عبر مراحل الخلقة ومراتبها وكذلك عن طريق شدّة وضعف المعرفة لديه، وذلك بسلسلةٍ طويلةٍ يصل الإنسان فيها إلى أقصى المراحل التي تؤمّن الهدف المنشود لبراهما من خلقة الكائنات. يتناول الكاتب في هذه المقالة بيان الانسجام الموجود بين النظريّة الهندوسيّة اعتماداً على تعاليم البورانا في نطاق معرفة الله ومعرفة العالم ومعرفة الوجود الإنسانيّ وسبيل النجاة.

مفردات البحث : الهندوسيّة، النصوص الهندوسيّة، البورانا، الحقيقة الغائيّة، العالم، الإنسان، النجاة.


*خبيرٌ في علم الأديان معهد الإمام الخمينيّ(ره) للتعليم والأبحاث Mjnicdel@yahoo.com

الوصول: 29/2/1432 ـ القبول: 18/5/1432

* عضو اللجنة التدريسيّة في مركز الدراسات العلميّة والثقافيّة الإسلاميّة AliAsadiZanjani@yahoo.com

الوصول: 2/3/1432 ـ القبول: 13/5/1432

* عضو اللجنة التدريسيّة في مركز الدراسات العلميّة والثقافيّة الإسلاميّة. mustafaazadian@gmail.com

الوصول: 11/2/1432 ـ القبول: 14/5/1432

* خرّيج من الحوزة العلميّة Arani@Qabas.net

الوصول: 21/1/1432 ـ القبول: 16/5/1432

* طالب دكتوراه في فرع الأديان وعضو اللجنة التدريسيّة في معهد الإمام الخميني(ره) للتعليم والأبحاث

Sanei49@Yahoo.com

الوصول: 24/6/1431 ـ القبول: 23/3/1432

* أستاذ مساعد في كليّة برديس التابعة لجامعة طهران ـ فرع قم Ikvu@Qabas.net

الوصول: 9/2/1432 ـ القبول: 3/4/1432

* خرّيج من الحوزة العلميّة في قم وطالب دكتوراه في فرع الأديان والعرفان mrimani@hotmail.com

الوصول: 9/3/1432 ـ القبول: 30/4/1432

 

شماره مجله: 
3
شماره صفحه: 
0