ملخص المقالات

«الملكوت» في تفاسير القرآن الكريم العرفانية، وعرفان المسيحية الشرقية

مهدية كيان مهر / طالب دكتوراه في علوم القرآن والحديث من جامعة الزهرا عليه السلام                       Kian.mehr@mihanmail.ir

بي بي سادات رضي بهآبادي / استاذة مشاركة في فرع علوم القرآن والحديث بجامعة الزهراء عليه السلام              b.razi@alzahra.ac.ir

ليلى هوشنكي / أستاذة مشاركة في فرع الأديان والعرفان بجامعة الزهراء عليه السلام                                   lhoosh@alzahra.ac.ir

الوصول: 5 شعبان 1438 ـ القبول: 13 ذي الحجه 1438

 

الملخص

الملكوت هو أحد المصطلحات التي ذكرت في القرآن الكريم وكذلك في الأناجيل، وقد تمّ تفسيره في معاني عديدة، من أهمها: الملك العظيم، العرش، عجائب السماوات والأرض، الخزائن. وأمّا التفاسير العرفانية للقرآن الكريم فقد اعتبرته يشير إلى عالمٍ ماورائيٍّ وإلى باطن الكون، وشهوده يتمّ عبر معرفة أسماء الفعل الإلهي ومعرفة التوحيد؛ وأمّا بلوغه فيتحقّق عن طريق الأعمال الإرادية ومن خلال الفيض والهدي الإلهيين؛ كما أنّ هذا البلوغ يتناغم مع مراتب الوجود التي تتغيّر مع تغيّر درجات النفس.

وقد طرحت في الديانة المسيحية العديد من الآراء لتفسير دلالة هذا المصطلح، مثل ملك المسيح عيسى عليه السلام في آخر الزمان وكذلك ملك الله عزّ وجلّ، وفي العرفان المسيحي الشرقي فهو عبارة عن أمر باطني مرتبط بالشهود والاتحاد مع الله تعالى والثالوث؛ ولكنّ بلوغه منوطٌ بالقيام بالأعمال الحسنة التي تبدر من الإنسان بإرادته واختياره، وكذلك عبر التناسق بين الفيض وروح القدس، أي أنّ نفس الإنسان يجب وأن تتغيّر بواسطة الفيض الإلهي لكي تصبح مؤهّلةً للحضور في الملكوت.

كلمات مفتاحية: الملكوت، الإسلام، المسيحية، العرفان، الاتحاد مع الله تعالى، الشهود.


دراسةٌ نقديةٌ حول نظرية اقتباس القرآن الكريم من العهدين

علي أسدي / أستاذ مساعد في مركز دراسات العلوم والثقافة الإسلامية                               AliAsadiZanjani1110@yahoo.com

الوصول: 29 رجب 1438 ـ القبول: 23 ذي الحجه 1438

 

الملخص

نظرية الاقتباس من العهدين تعدّ أهمّ نظرية طرحها المستشرقون حول مصادر القرآن الكريم، حيث تحظى بشهرةٍ واسعةٍ وتأييدٍ من قبلهم، وأهمّ دليلٍ استندوا إليه في نظريتهم هذه هو وجود مشتركاتٍ بين التعاليم المذكورة فيه وفي العهدين؛ وعلى هذا الأساس بادروا إلى تفنيد كونه كتاباً سماوياً نزل عن طريق الوحي، وبالتالي رفضوا نبوّة رسولنا الكريم صلي الله عليه و آله وسلم، حيث زعموا أنّه اكتسب الكثير تعاليم العهدين من بعض الأشخاص والفئات من الديانتين النصرانية واليهودية.

الهدف من تدوين هذه المقالة هو إجراء دراسةٍ نقديةٍ شاملةٍ نسبياً حول النظرية المذكورة والدفاع عن كون القرآن الكريم قد نزل بالوحي على نبينا الكريم محمّد صلي الله عليه و آله وسلم، حيث بادر الباحث إلى المقارنة بين ما جاء من تعاليم وأخبار ومسائل لغوية في كتابنا الحكيم وفي العهدين، وأثبت وجود اختلافٍ بين التعاليم المشتركة من ناحية المضمون وكذلك من الناحية اللغوية، وعلى هذا الأساس فنّد نظرية كونه مقتبساً. ومن أبرز أوجه الاختلاف التي توصّل إليها عبارة عمّا يلي: وجود ثلاثة أخبار متضادّة ومتناقضة وجزئية متباينة في الروايات التأريخية المشتركة، وكذلك وجود أختبار مختلفة جوهرياً في الهيكل البياني لكلّ من القرآن الكريم والعهدين، وخلوّ القرآن الكريم من تلك التناقضات الموجودة في نصوص العهدين. وأمّا أبرز الأدلّة الأخرى التي استُند إليها في نقد نظرية الاقتباس فهي كما يلي: الاشتراك في كون المصدر الأساسي هو الوحي، التزام بعض علماء اليهود والنصارى جانب الصمت حين ظهور الإسلام أو اعتناقهم إيّاه، النقد اللاذع الذي وجّهه القرآن الكريم لليهود والنصارى، عدم انسجام فكرة الاقتباس مع واقع شخصية خاتم الأنبياء محمّد صلي الله عليه و آله وسلم، التحدّي القرآني الصريح، تأكيد القرآن الكريم على كونه منزلاً عن طريق وحي السماء، تعدّد أسباب نزول الآيات القرآنية.

كلمات مفتاحية: القرآن الكريم، العهدين، الاقتباس، المستشرقون، التعاليم المشتركة، اليهودية، المسيحية.


دراسةٌ مقارنةً حول التفرقة الدينية، وخصائص مسبّبيها
على ضوء تعاليم القرآن الكريم والعهد الجديد

حامد نظر بور / أستاذ مساعد في فرع الأديان والعرفان بجامعة أصفهان                                              h.nazarpour@ltr.ui.ac.ir

الوصول: 13 جمادي الثاني 1438 ـ القبول: 19 شوال 1438

 

الملخص

الدعوة إلى التلاحم الفكري عبر النهي عن التفرقة بين أتباع الدين الواحد، تعدّ واحدةً من أهمّ التعاليم المشتركة في الديانتين الإسلامية والمسيحية، وعلى الرغم من الوصايا والتحذيرات التي أطلقت على هذا الصعيد في النصوص المقدّسة لكلا الديانتين، لكنّهما شهدتا ظهور العديد من الفرق؛ ومن المؤكّد أنّ الأمر الذي يحظى بأهميةٍ هنا هو دراسة وتحليل واقع هذه الفرق وبيان تلك الأسباب التي أسفرت عن التفرقة والدوافع التي كانت من ورائها وخصائص الذين تسبّبوا بحدوثها.

تمّ تدوين هذه المقالة بأسلوب بحث وصفي ـ تحليلي مقارن بهدف بيان مسألة التفرقة الدينية وذكر خصائص مسبّبيها على ضوء ما ورد في القرآن الكريم والعهد الجديد، فكلا النصّين المقدّسين حذّرا أتباعهما من التفرقة. العهد الجديد لم يتحدّث في هذا المضمار إلا عن أتباع النبي عيسى عليه السلام، في حين أنّ القرآن الكريم تجاوز نطاق الحديث عن أتباع النبي محمّد صلي الله عليه و آله وسلم ليتحدّث عن التفرقة بين الأمم وأتباع الأنبياء السابقين. كلا النصّين المقدّسين وصفا المسبّبين للتفرقة بأنّهم يعانون من ضعفٍ ديني ومنحرفون أخلاقياً، ويذكر أنّ القرآن الكريم استخدم اصطلاح «البغي» بشأن هؤلاء، وأمّا العهد الجديد فقد اعتبرهم عبيداً لنزواتهم ورغباتهم النفسية مؤكّداً على أنّهم لم يبلغوا درجة النضوج المعنوي. إنّ تأكيد القرآن الكريم والعهد الجديد على هذا الموضوع، دليلٌ على أهميته ومكانته في تربية المتدينين معنوياً وأخلاقياً بغية التقليص من الاختلاف والتفرقة.

كلمات مفتاحية: التفرقة، القرآن الكريم، العهد الجديد، مسبّبو التفرقة، البغي، الرذائل الأخلاقية.


دراسةٌ مقارنةٌ حول عالم ما بعد الموت في الديانتين الإسلامية والزرادشتية

محمّد فولادي / أستاذ مشارك في فرع علم الاجتماع بمؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث                      Fooladi@iki.ac.ir

? رعنا قاسمي / طالبة دكترواه في الأديان بجامعة آزاد الإسلامية ـ فرع قم                                                                                

الوصول: 19 ربيع الاول 1438 ـ القبول: 2 شعبان 1438

 

الملخص

الهدف من تدوين هذه المقالة هو إجراء دراسةٍ مقارنةٍ حول خصائص عالم ما بعد الموت في الديانتين الإسلامية والزرادشتية، وذلك لأجل بيان ما إن كان الفناء الدائم يستتبع الموت أو أنّ الحياة الخالدة هي المصير، لذا فالمحور الأساسي فيها هو تسليط الضوء على واقع حياة ابن آدم بعد وفاته، وعلى هذا الأساس ارتكز البحث على الإجابة عن السؤالين التاليين: ما هي عاقبة الإنسان بعد موته حسب تعاليم الديانتين الإسلامية والمسيحية؟ وكيف ستكون طبيعة حياته فيما لو كان خالداً ولا يفنى بعد موته؟

نتائج البحث دلّت على أنّ الديانتين المذكورتين تختلفان بعض الشيء حول مسألة عاقبة الإنسان بعد الموت، فقد أكّدت إحداهما على مسألة «الخلود» والأخرى على مسألة «الحياة». بعد دراسة وتحليل واقع الكون والإنسان من منظار تعاليم الديانة المزدكية، تطرّق الباحثان إلى بيان مصير الروح حسب أصول هذه الديانة؛ وأمّا في التعاليم الإسلامية فقد بادرا إلى بيان معالم خلود الروح ومراتب النفس الإنسانية بشرحٍ وتحليلٍ.

الجدير بالذكر هنا أنّ «الخلود» هو اصطلاحٌ قرآنيٌّ يدلّ على «الأبدية» والبقاء، وذهب العلماء إلى أنّ دلالته في القرآن الكريم تعني خلود النفس.

كلمات مفتاحية: خلود الروح، الديانة المزدكية، القرآن الكريم، الإنسان، القيامة.


دراسةٌ تحليليةٌ حول مصادر الحجّية في الديانة الهندوسية

سيّد أكبر حسيني قلعه بهمن / أستاذ مشارك في فرع علم الاجتماع بمؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث                                  

الوصول: 25 جمادي الاول 1438 ـ القبول: 22 شوال 1438                                                akbar.hosseini37@yahoo.com

 

الملخص

لو أردنا معرفة أحد الآراء أو الأحكام في الديانة الهندوسية، فلا بدّ لنا من الخوض في تفاصيل دقيقة ومتشعّبة، إذ إنّ الخطوة الأولى في هذا المضمار هي الرجوع إلى النصوص المقدّسة للديانة المذكورة، وهي بحدّ ذاتها كثيرة ومتنوّعة غاية التنوّع؛ والخطوة التالية هي ضرورة الاطّلاع على المدارس الفلسفية والتوجّهات الفكرية الهامّة في هذه الديانة، وفي نهاية المطاف تقتضي الضرورة تسليط الضوء على آراء العلماء والمصلحين وجميع الذين لهم تأثيرٌ على واقع تعاليم هذه الديانة.

بعد طيّ هذا الطريق الشاقّ والصعب، ينبغي للباحث بيان تنوّع الآراء المطروحة في الديانة الهندوسية وتوضيح معالم تلك الفترة الزمنية التي استنتج على أساسها نتائج دراسته، وكذلك لا بدّ له من تحديد النصّ المقدّس الذي راجعه والمدرسة الفلسفية التي تؤازر هذا الكتاب المقدّس والشخصيات البارزة التي أيّدته.

من المؤكّد أنّ هذه المسيرة البحثية تعدّ غايةً في الصعوبة، كما أنّ النتيجة المتحصّلة منها لا تحظى بقبولٍ شاملٍ من الجميع. الهدف من تدوين هذه المقالة هو تسليط الضوء على المصادر المذكورة وطرح تحليلٍ مناسبٍ حولها بحسب ما يسمح به المجال.

كلمات مفتاحية: فيدا، البراهمنة، المدارس الفلسفية في الهند، براهما سماج، آريا سماج.


الله تعالى ووحدة الوجود في مدرسة الفيدانتا

أمير خواص / أستاذ مشارك في فرع الكلام وفلسفة الدين بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث         amirkhavas@yahoo.com

الوصول: 21 شوال 1437 ـ القبول: 14 ربيع الاول 1438

 

الملخص

الهدف من تدوين هذه المقالة هو بيان المقصود من «الله» وتفسير حقيقة وجوده في مدرسة الفيدانتا الهندوسية، والجدير بالذكر هنا أنّ هذه المدرسة الفكرية تعتبر أهمّ وأدقّ مدرسة فلسفية ـ عرفانية في الديانة الهندوسية، حيث تتقوّم في تعاليمها على المقاطع الأخيرة من كتاب «الفيدا» باعتبارها أكثر النصوص قدسيةً لدى الهندوس.

رغم أنّ الأناشيد الأولى من كتاب الفيدا تتضمّن مدحاً للآلهة، إلا أنّ الأناشيد الأخيرة منه فيها مضامين تدلّ على الإله الواحد وكأنّما الآلهة الأخرى التي ذكرت سابقاً عبارةٌ عن مظهرٍ له؛ والمدرسة الفكرية «فيدانتا» متقوّمةٌ على أساس هذه الأناشيد التي تنمّ عن نزعةٍ توحيديةٍ، ومن هذا المنطلق بادر علماء ومفكّرو هذه المدرسة إلى طرح العديد من التفاسير حول الله عزّ وجلّ ومسألة وحدة الوجود، وأهمّها ما طرح من قبل كلٍّ من شنكرا ورامانوجه، فالأوّل أسّس مدرسة «أدفيتا فيدانتا» التي تتبنّى فكرة عدم الثنوية المطلقة، وبالتالي رفض الثنوية الموجودة بين الإنسان والربّ ليثبت وحدة الوجود المطلقة بينهما. وفي مقابل ذلك فقد بادر الثاني إلى إجراء تعديلٍ على هذه الرؤية التي رفضت الثنوية المطلقة، لذلك أطلق على مدرسته الفكرية اسم عدم الثنوية المعدّلة «فيشيشتا ديفيتا»، وعلى هذا الأساس أقرّ بوجود اختلاف بين الإنسان والربّ ولم يذهب إلى القول بالوحدة المطلقة فيما بينهما، وأطلق على نظريته عنوان «نظرية الوحدة المكيّفة».

كلمات مفتاحية: الهند، الفيدا، العصر التقليدي، المدارس الفلسفية، أستيكا، ناستيكا.


أنثروبولوجيا القدّيس بولس، ونطاق الوجود الإنساني

سيّد محمّد حسن صالح / طالب دكتوراه في الأديان والعرفان بمؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث                                          

الوصول: 14 رجب 1438 ـ القبول: 3 ذي الحجه 1438                                                    m.hasansaleh2010@gmail.com

 

الملخص

الأنثروبولوجيا الدينية تعتبر واحدةً من فروع الأنثروبولوجيا العامّة، حيث ترتكز في الأساس على النصوص المقدّسة في الأديان، وتتطرّق إلى بيان جوانب النفس الإنسانية وفطرتها.

نظراً للتأثير البالغ لتعاليم القدّيس بولس على الديانة المسيحية، فقد تطرّق الباحث في هذه المقالة إلى دراسة وتحليل آرائه حول تعدّد النطاق الوجودي للإنسان، وذلك من خلال تسليط الضوء على مضامين رسائله في العهد الجديد وعلى أساس الشواهد التأريخية بالنسبة إلى مبتنّياته الفكرية. وأمّا نتائج البحث فقد أشارت إلى أنّ هذا القدّيس يعتقد بوجود نطاقٍ آخر للوجود الإنساني غير نطاق بدنه، وهذا النطاق برأيه مغايرٌ للبدن ويمتاز بالبقاء والدوام وتترتّب عليه العديد من الآثار المتباينة والمتنوّعة. كما نستشفّ من بعض عباراته أنّه يميّز بين النفس والروح، إلا أنّ مجمل آثاره لا تدلّ على وجود اختلافٍ جوهريٍّ بينهما، فهما مجرّد اسمين مختلفين يستخدمان في شتّى الدلالات خارج النطاق البدني، ولكن لا يوجد دليلٌ على التمايز فيما بينهما.

كلمات مفتاحية: القدّيس بولس، النفس، الروح، النزعة الفيزيائية، الرؤية الثالوثية.


دراسةٌ مقارنةٌ حول العمل في حديقة الحقيقة والباجافاد جيتا

سعيد غرواند / أستاذ مشارك في فرع الأديان والعرفان بجامعة الشهيد مدني ـ أذربيجان                         geravand_s@yahoo.com

سجّاد دهقان زاده / أستاذ مساعد في الأديان والعرفان بجامعة الشهيد مدني ـ أذربيجان              sajad_dehganzadeh@yahoo.com

الوصول: 17 ربيع الثاني 1438 ـ القبول: 18 رمضان 1438

 

الملخص

مسألة العمل وتحليله من الناحية العرفانية، تعدّ واحدةً من أهمّ المسائل التي طرحت للبحث والتحليل في معظم المدارس الفكرية الدينية والعرفانية، وقد طرحت باعتبارها أثراً عرفانياً منتظماً في الكثير من المصادر الإسلامية الفقهية والأخلاقية والعرفانية، وأمّا في الديانة الهندوسية فقد تمّ التأكيد عليها في عمل البراهمنة والبورانا والباجافاد جيتا.

تبلور العمل وأداء التكاليف في كتابي «حديقة الحقيقة» و «الباجافاد جيتا» بشكلٍ خاصٍّ، بحيث اعتبر واحداً من البدائل في طريق الصلاح، وقد أثبت الباحثان في هذه المقالة أنّ الله عزّ وجلّ خلق الإنسان لأجل أن يعمل، ولا سيّما على صعيد أداء تكاليفه الشرعية في جميع مراحل سلوكه، فهو في هذا المجال يصبح أكثرة ضرورةً لكي يتحوّل إلى وازعٍ لتغيير صفات الإنسان.

أهل العمل في كتاب «حديقة الحقيقة» يؤدّون وظائفهم طبقاً لمبدأ إمكانية التحقّق الوجودي لكلّ وظيفةٍ ولأغراض عديدة ومختلفة، بينما عمل الإنسان في كتاب «الباجافاد جيتا» يصدر على أساس أنماط الكيفيات الأزلية؛ فضلاً عن ذلك لكلّ إنسان أعماله وتكاليفه الخاصّة به حسب طبقته الاجتماعية.

محور البحث في هذه المقالة هو إجراء دراسةٍ مقارنةٍ حول طبيعة العمل وتركه في كتابي «حديقة الحقيقة» و«الباجافاد جيتا»، ونتائج البحث دلّت على أنّ كلا الكتابين يفسّران حقيقة العمل على أساس أنموذج عرفاني عملي وسلوك معنوي لا يحول دون وظائف الإنسان المعاصر الدنيوية، وإضافةً إلى ذلك وعلى خلاف الفهم الخاطئ للعمل والنزعة العملية والنتائج السيّئة التي تترتّب عليهما في عصرنا هذا، فالكتابان المذكوران يؤكّدان على ضرورة سعي الإنسان لنيل أعلا درجات القربة على أساس أصالة العمل وأداء التكاليف الدينية.

كلمات مفتاحية: حديقة الحقيقة، الباجافاد جيتا، العمل، ترك العمل، الشريعة.