ملخص المقالات

دراسةٌ تحليليةٌ مقارنةٌ حول العفّة والحجابفي الديانة اليهودية والإسلام الشيعي،
على ضوء تعاليم التلمود البابلي وكتاب من لا يحضره الفقيه

طاهرة حاج إبراهيمي / أستاذة في جامعة العلوم والبحوث في طهران                                  thajebrahimi@yahoo.com

عاطفة عبدي خان / حائزة على شهادة دكتوراه في الأديان والعرفان المقارن من جامعة العلوم والبحوث في طهران            abdi148@chmail.ir

مجيد معارف / أستاذ في جامعة طهران                                                                                                                      

الوصول: 30 ذي القعده 1437 ـ القبول: 10 صفر 1438

 

الملخص

كلّ مدرسةٍ فكريةٍ تجعل على رأس أولوياتها الحفاظ على السلامة والنظم في المجتمع بغية الحركة في المسير الصائب للتطوّر، وأحد السبُل الكفيلة بتحقيق هذا الهدف هو الحفاظ على السلامة والنظم على المستويين الفردي والاجتماعي وكذلك ترسيخ العلاقات الأسرية والنظم الاجتماعي. الديانتان اليهودية والإسلامية أكّدتا على ضرورة تحقيق هذا الهدف من خلال تشجيع أتباعهما على العفّة والحجاب، وذلك بغية ترويج السلامة الخلقية في المجتمع.

الحفاظ على العفّة والحجاب في الديانتين المذكورتين يعمّ كلا الجنسين الذكور والإناث، وقد وضعت مقرّرات وتكاليف خاصّة لكلٍّ منهما، وإضافةً إلى التكليف بالحفاظ على هذا الأمر على الصعيد الشخصي، فقد أمروا أيضاً بأن يعينوا أزواجهم ومجتمعاتهم في الحفاظ على العفّة والحجاب. ولو تتبّعنا تفاصيل الموضوع، لوجدنا العديد من أوجه التشابه بين الديانتين المذكورتين في هذا المضمار.

تمّ تدوين هذه المقالة بمحورية موضوع العفّة والحجاب في الإسلام واليهودية، حيث اعتمد الباحثون على التعاليم التي وردت في النصوص الفقهية في التلمود وكتاب من لا يحضره الفقيه لكون مضامينهما تعكس أوامر وحي السماء، فضلاً عن اعتماد الفقهاء عليهما.

كلمات مفتاحية: الإسلام الشيعي، التلمود، النساء، الرجال، من لا يحضره الفقيه، العفّة، الحجاب


أساليب مواجهة العدوّ في القرآن الكريم والكتاب العبري المقدّس

أعظم سادات شباني / حائزة على شهادة ماجستير في علوم القرآن والحديث                                Az.shabani75@gmail.com

سهيلا جلالي كندري / أستاذة مساعدة في فرع علو مالقرآن والحديث بجامعة الزهراء عليها السلام            .jalali@alzahra.ac.ir

الوصول: 1 جمادي الثاني 1438 ـ القبول: 7 شوال 1438

 

الملخص

الأديان الإبراهيمية طرحت أساليب مناسبة للتعامل مع العدوّ، وهي متقوّمةٌ على أصولٍ أخلاقيةٍ معيّنةٍ طبقاً لرسالة كلّ نبيٍّ؛ ومن هذا المنطلق بادرت الباحثتان في هذه المقالة إلى تدوين دراسةٍ تحليليةٍ مقارنةٍ لتسليط الضوء على نقاط الاختلاف والاشتراك بين تعاليم القرآن الكريم والتناخ في مجال التعامل مع الأعداء، وذلك لاستنتاج سلوكٍ عمليٍّ مسالمٍ لدى أتباع هاتين الديانتين.

المقصود من العدوّ هنا الأعداء العقائديين بالنسبة إلى المسلمين واليهود، والآيات القرآنية بدورها اعتبرتهم مشركين أو كفّاراً أو منافقين أو معاندين من أهل الكتاب، في حين أنّ تعاليم التناخ فقد اعتبرتهم ملحدين أو مخطئين من بني إسرائيل. القرآن الكريم أكّد على ضرورة التعامل مع الأعداء وفق معايير العقل وبنصرةٍ من الله تعالى، بينما التناخ أكّد على أنّ الله تعالى هو الذي يواجه الاعداء وليس للتعقّل دورٌ يُذكر هنا؛ كما أنّ القرآن وضع معالم خاصّة للتعامل مع كلّ عدوٍّ بشكلٍ ملائمٍ أو حازمٍ، لكنّنا لو تتبّعنا الكتب المقدّسة العبرية المتأخّرة لا نجد فيها دعوةً واضحةً إلى التعامل السليم مع الأعداء، والتناخ من حيث كونه ذا رؤيةٍ قوميةٍ فتعاليمه تتمحور حول نبذ كلّ ما هو غير يهوديٍّ كما يلتزم جانباً دفاعياً؛ بينما كتابنا الحكيم تجاوز التعصبات والصراعات القومية وأكّد على ضرورة تبنّي سلوكٍ متقوّمٍ على الخلق الرفيع بحيث يتّصف بالشمولية وتنعكس فائدته على جميع الأجناس البشرية دون تمييزٍ.

كلمات مفتاحية: القرآن الكريم، التناخ، الكتاب العبري المقدّس، العدوّ، أسلوب التعامل


دراسةٌ مقارنةٌ حول مصير الإنسان بعد الموت في الديانتين الزرادشتية والإسلامية

السيّد محمّد حاجتي شوركي / ماجستير في فرع علم الدين ـ مؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث           Hajati65@chmail.ir

محمدحسين فارياب / أستاذ مساعد في فرع الكلام - مؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث             m.faryab@gmail.com

الوصول: 5 جمادي الاول 1438 ـ القبول: 19 رمضان 1438

 

الملخص

عقيدة الحياة بعد الممات تعدّ واحدةً من الأصول الأساسية في الأديان السماوية، ومن هذا المنطلق بادر الباحث في هذه المقالة إلى إجراء دراسةٍ مقارنةٍ حول مصير الإنسان بعد الموت حسب تعاليم الديانتين الزاردشتية والإسلامية.

المعتقدات الزرادشتية تشابه المعتقدات الإسلامية من حيث تبنّيها مسألة حياة الإنسان بعد الموت، حيث نجد العديد من الفقرات في النصوص الأفستائية والبهلوية تؤكّد على هذه المسألة؛ وقد تطرّق الباحث في بادئ المقالة إلى بيان طبيعة عالم ما بعد الموت ومصير الإنسان فيه من وجهة نظر الديانتين المذكورتين، ثمّ أجرى دراسةً مقارنةً وذكر أوجه التشابه والاختلاف بين تعاليمهما في هذا المضمار. من جملة أوجه التشابه بين الزرادشتية والإسلام بالنسبة إلى العقيدة المذكورة، أنّ الحياة بعد الموت تقتضي ضرورة وجود عالمٍ آخر يدوم حتّى قيام الساعة وينال فيه المحسنون والمسيؤون جزاءهم. وأمّا أوجه الاختلاف فمنها اعتقاد الزرادشتيون بوجود ثلاثة مقامات في ذلك العالم هي الجنّة وجهنّم والبرزخ في حين أنّ التعاليم الإسلامية أكّدت على وجود جنّةٍ وجهنّم برزخيتين؛ كما أنّ الزرادشتيين يعتقدون بحضور الأرواح دون الأبدان، بينما المسلمون يعتقدون بأنّ الأرواح ترافق الأبدان بما يتناسب معها.

تمّ تدوين المقالة وفق أسلوب بحثٍ توصيفي - تحليلي وتطرّق الباحث فيها إلى طرح مواضيع البحث على أساس التعاليم القرآنية وما جاء في النصوص الأفستائية والبهلوية.

كلمات مفتاحية: الديانة الزرادشتية، الإسلام، الحياة بعد الممات، البرزخ، جسر الصراط، جسر جينوت


التحدّيات الناشئة من القراءات الجديدة للكتاب المقدّس على ضوء القراءات التقليدية

السيّد علي حسني / أستاذ مساعد في فرع الأديان - مؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث             seyedAli5@Gmail.com

الوصول: 14 رمضان 1437 ـ القبول: 23 محرم 1438

 

الملخص

التغييرات الواسعة التي شهدها العالم الغربي المسيحي منذ عصر النهضة وإلى يومنا هذا قد أسفرت عن ظهور تحدّيات كبيرة في شتّى المجالات، ومن جملتها طروء تغييرات في وجهات نظر علماء اللاهوت المسيحيين بالنسبة إلى تعاليم الكتاب المقدّس مما أدّى إلى حدوث تحدّيات من هذه الناحية بالنسبة إلى وجهات النظر التقليدية.

تمّ تدوين هذه المقالة وفق أسلوب بحث توصيفي - تحليلي بهدف استكشاف التحدّيات التي نشأت في العالم الغربي المسيحي إثر طرح قراءات جديدة حول مضامين الكتاب المقدّس، وقد أشارت نتائج البحث إلى أنّ القراءات التقليدية قد واجهت تحديات من مختلف جهاتها بعد طرح تلك القراءات الجديدة، وعلى هذا الأساس لم تعد مقبولةً لدرجة أنّ بعض الحركات المعاصرة مثل أصحاب النزعة النسوية - الفيمينية - دعوا إلى نبذ الكتاب المقدّس الحالي واستبداله بكتابٍ مقدّسٍ فيميني.

كلمات مفتاحية: الكتاب المقدّس، القراءة التقليدية، وجهات النظر الجديدة، التعارض بين العلم والكتاب المقدّس، تيّار نقد الكتاب المقدّس


دراسةٌ نقديةٌ حول أنثروبولوجيا القدّيس بولس

قربان علمي / أستاذ مشارك في جامعة طهران                                                                                    gelmi@ut.ac.ir

الوصول: 5 صفر 1438 ـ القبول: 18 رجب 1438

 

الملخص

الهدف من تدوين هذه المقالة هو إجراء دراسةٍ تحليليةٍ نقديةٍ حول مبادئ الأنثروبولوجيا من وجهة نظر القدّيس بولس، إذ إنّ معرفة الأصول اللاهوتية التي يتبنّاها هذا القدّيس مرهونةٌ بمعرفة مبادئه الأنثروبولوجية؛ والجدير بالإشارة هنا إلى أنّ لُبّ لاهوته هو تأثير المكاشفة والفيض الإلهي على الإنسان.

يعتقد بولس بأنّ الإنسان مكوّن من ثلاثة أبعادٍ، هي الجسم والنفس والروح، وكلّ بعدٍ ذو جزئين كما يلي: 1) البدن والجسم 2) العقل "الذهن" والقلب 3) الروح والنفس. كما أكّد على وجود نمطين لحياة الإنسان، أحدهما ما يتوافق مع الله تعالى والآخر ما يتوافق مع عهد ما قبل المسيح؛ ويمكن تلخيص رؤيته حول الإنسان كالتالي: بالإمكان بيان حقيقة ذات الإنسان في رحاب ثلاثة أوضاعٍ هي الخلقة والهبوط والخلاص، وأمّا بالنسبة إلى خلقته فقد ذهب إلى القول بأنّه خلق بصورة الله والهدف من خلقته هو الارتباط به تعالى، وأنّ آدم قبل أن يهبط إلى الأرض قد ارتكب الخطيئة بمحض إرادته واختياره، وإثر ذلك تغيرت أوضاعه نحو الأسوأ فانتقلت آثار خطيئته إلى ذرّيته، ونتيجة ذلك أنّ أبناءه أصبحوا ينزعون إلى ارتكاب الخطايا، لذا لا يتسنّى لهم عمل الخير والخلاص إلا على أساس الفيض الإلهي، فالله تعالى قد وهبهم الخلاص عن طريق فيضه المقرون بإيمانهم.

كلمات مفتاحية: الإنسان، طبيعة الإنسان، الخطيئة الأزلية، الخلاص، القدّيس بولس


دراسةٌ تحليليةٌ حول نظرية المايا في عقيدة الفيدا

زهراء إسكندري / طالبة دكتوراه في الحكمة المتعالية - جامعة فردوسي بمشهد                                   eskandari66z@gmail.com

سعيد رحيميان / أستاذ في جامعة شيراز                                                                              m_shahrudi@yahoo.com

السيّد مرتضى حسيني شاهرودي / أستاذ في جامعة فردوسي مشهد                                    shahrudi@ferdowsi.um.ac.ir

الوصول: 20 ذي الحجه 1437 ـ القبول: 1 جمادي الاول 1438

 

الملخص

عقيدة المايا في الديانة الهندوسية تتمحور حول بيان كيفية الخلقة، وهي تعدّ واحدةً من أهمّ التعاليم اللاهوتية في هذه الديانة، حيث تؤكّد على أنّ الخلقة تعني تجلّي البراهما، وتعتبر الكون ظلاً له ورؤيا قد صدرت منه.

نظرية المايا في الحقيقة وليدةٌ لرؤيةٍ مرتكزةٍ على مبدأ وحدة الوجود، وقد طرحت بشكلٍ أساسيٍّ في كتاب أبانيشاد، كما تمّ شرحها وتحليلها وتوسيع نطاقها من قبل عرفاء المدرسة الفكرية للفيدانتا ولا سيما المفكّر الشهير شانكارا. الهدف من تدوين هذه المقالة هو إثبات كون نظرية المايا الهندوسية مطروحةً بشكلٍ غير مبسوطٍ في نصوص الفيدا التي تعدّ أقدم النصوص الدينية في العالم والديانة الهندوسية، وعلى هذا الأساس بادر الباحثان إلى إجراء دراسات تحليلية على صعيد علم اللغة وعلم المعاني حول النظرية المذكورة، حيث أثبتا مدّعى البحث اعتماداً على ما جاء في نصوص الفيدا وبما في ذلك نصّ الخلقة وبروشا.

كلمات مفتاحية: المايا، الفيدا، التجلّي، الوهم، القدرة الخفية.


دراسةٌ مقارنةٌ حول المشتركات التمثيلية في التعاليم العرفانية الهندية والإسلامية

حميرا زمردي / أستاذة مشاركة في اللغة الفارسية وآدابها بجامعة طهران                                                                                   

إلهة آبين / طالبة دكتوراه في اللغة الفارسية وآدابها بجامعة طهران                                                         abinelahe@ut.ac.ir

الوصول: 10 جمادي الاول 1438 ـ القبول: 22 رمضان 1438

 

الملخص

التمثيل يعدّ أحد أكثر أساليب انتقال المعاني المجرّدة والانتزاعية شيوعاً في الأدب الفارسي، ومن شأنه تيسير عملية فهم تلك المواضيع المعقّدة والخفية في الدين والعرفان، وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ استخدام أسلوب التمثيل يعدّ أفضل وأقرب لغةٍ للفهم والإدراك، لأنّه يوضحّ مختلف شؤون الإنسان والكون في إطارٍ محدودٍ على صعيد الحسّ والتجربة.

هذا الأسلوب الأدبي نلحظه موجوداً أيضاً في النصوص العرفانية، ولا سيّما الهندية منها، ومن المؤكّد أن إجراء دراسةٍ مقارنةٍ بين الأدبين الفارسي والهندي يمكّننا من معرفة أوجه التشابه الدقيقة والمشتركات التمثيلية فيما بينهما، ومن هذا المنطلق بادرت الباحثتان إلى تدوين المقالة، حيث قامتا باستقصاء النصوص العرفانية الهندية وأبرز النصوص العرفانية الفارسية، ثمّ تطرّقتا إلى إجراء دراسةٍ مقارنةٍ حول التمثيل المطروح فيها وكذلك سائر التمثيلات القصصية المشتركة، وذلك في إطارٍ نقديٍّ.

نتائج البحث أثبتت أنّ التمثيل القصصي في الأدب الفارسي يشابه الأدب العرفاني الهندي من حيث المضمون والبنية والعناصر المكوّنة له، كما أنّه متأثّرٌ منه.

كلمات مفتاحية: العرفان، التمثيل القصصي، التمثيل الهندي، التمثيل الفارسي، المشتركات التمثيلية


لاهوت الفراغ (الفجوة)، أسلوبٌ مرتكزٌ على التفاعل الاجتماعي في حوار الأديان

محمّد جواد ذرّية / طالب دكتوراه في الحكمة المتعالة بجامعة أصفهان                                           zorrieh.j57@gmail.com

زهراء آبيار / طالبة دكتوراه في علم الدين بجامعة الأديان والمذاهب في قم                                       abyar.z114@gmail.com

محمّد سعيد أكبري دهقان/ طالب دكتوراه في علم الدين بجامعة الأديان والمذاهب في قم      saeedakbarimanzar@gmail.com

الوصول: 21 جمادي الاول 1438 ـ القبول: 29 رمضان 1438

 

الملخص

لا شكّ في أنّ حُسن التفاهم بين الأديان والمذاهب المختلفة يعدّ من الأمور الضرورية ومن جملة الأهداف التي تروم البشرية تحقيقها في العصر الحديث، والمفكّرون الذين يرفعون شعار حوار الأديان اتّبعوا أساليب متنوّعة لأجل تحقيقه، ومن جملتها أسلوب لاهوت الفراغ أو الفجوة الذي يهدف إلى الالتزام بالسنن الدينية الخاصّة بكلّ دينٍ ويسعى في الحين ذاته إلى إيجاد جسر ارتباطٍ فيما بينها على أساس أوجه التشابه فيها، ونتيجة ذلك تحقيق فهمٍ أفضل وإقامة نمطٍ من التعايش المتزامن مع التفاعل الاجتماعي، أي إقامة تفاهمٍ بين الأديان والمذاهب، وهو في حين دعوته إلى الالتزام بالمعتقدات الخاصّة، يؤكّد على نقاط الاشتراك فيما بين مختلف القضايا الاجتماعية ويجعل الحوار مرتكزاً على تلك القضايا الأساسية مثل حقوق الإنسان وحرّية التعبير والعقيدة، ويسعى إلى اجتثاث الحروب والعنف عن طريق التأكيد على دور الأديان والمذاهب في هذا المضمار على نطاق المجتمع العالمي، وهذا ما أكّدت عليه التعاليم الإسلامية في رحاب دعوتها إلى احترام كرامة الإنسان الذاتية وحقوقه الطبيعية. هذه الوجهة الفكرية في الحوار والتي تتمحور حول المشتركات الدينية المتّفق عليها من قبل الطرفين، من شأنها تعزيز مستوى التفاهم إلى أقصى حدٍّ ممكنٍ ورأب الصدع الموجود بين الأديان والمذاهب، والباحثون في هذه المقالة التي تمّ تدوينها وفق أسلوب بحثٍ توصيفي - تحليلي تطرّقوا إلى تعريف أسلوب الحوار المتقوّم على مبدأ لاهوت الفراغ (الفجوة) على اساس التفاعل الاجتماعي، وطرحوا في هذا المضمار شواهد ومؤيّدات مستوحاة من التعاليم الإسلامية، وهذا الطرح في الحقيقة يعدّ جديداً من نوعه على صعيد الحوار بين مختلف السُّنن الدينية.

كلمات مفتاحية: لاهوت الفراغ (الفجوة)، الحوار، التفاعل الاجتماعي، الأديان، رابارل.