المخلص المقالات

الإسلوب الدفاعي للإسلام مقابل الهجمات الاقتصادية لأهل الكتاب

محمّدرضا أسدي / طالب دكتوراه في فرع العرفان و الأديان - مؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث

محمّدحسين طاهري آكردي / أستاذ مساعد - مؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث

الوصول: 8 شوال 1437 ـ القبول: 25 صفر 1438

 

الملخص

أهل الكتاب بصفتهم أتباعاً للأديان السماوية التي سبقت الإسلام، لم يتعاملوا مع أتباعه وفق أصولٍ ثابتةٍ، وهناك فئةٌ قليلةٌ منهم أظهرت العداء للمسلمين وشنّت هجمات متنوّعة ضدّهم وبما فيها الهجمات الاقتصادية. تمّ تدوين هذه المقالة بأسلوب بحثٍ توصيفي - تحليلي بهدف دراسة ماهية الهجمة الاقتصادية التي شنّها أهل الكتاب ضدّ الإسلام، حيث أثبت الباحث أنّ هذا الدين الخاتم قد بدرت منه ردود أفعال مناسبة إزاء ذلك بالاعتماد على رؤى وأساليب ووسائل مؤثّرة، ومن خلال متابعته الدقيقة لأوضاع أهل الكتاب والمسلمين وإشرافه على متبنّياتهم الفكرية، فقد اتّخذ خطوات هامّة وذات تأثير بالغ لأجل تقليص المخاطر الناجمة عن هذه الهجمات؛ وقد تكفّل القرآن الكريم وسيرة المعصومين (عليهم السلام) بهذه المهمّة لأجل هداية المسلمين فكرياً وعملياً والحفاظ على أمنهم الاقتصادي والعمل على اقتدار المجتمع الإسلامي في جميع المجالات. ومن أبرز الأمور التي تذكر على هذا الصعيد ما يلي: التأكيد على سلامة الاقتصاد المحلّي، عدم التبعية للأجانب، الإشراف على الشؤون الاقتصادية لأهل الكتاب، توفير نفقات مالية للشؤون الدفاعية.

كلمات مفتاحية: الدفاع الاقتصادي، أهل الكتاب، الرؤية الإسلامية، المنهج الإسلامي، الوسائل الإسلامية.


الأصول الإغريقية ـ الرومانية للبُنية والمضمون في أبرز التعاليم النصرانية

حسن دين بناه / طالب دكتوراه في فرع الأديان ـ مؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث                                          hasandinpanah@gmail.com

سيّد علي حسني / أستاذ مساعد في فرع الأديان ـ مؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث                                              seyedAli5@Gmail.com

الوصول: 9 رمضان 1437 ـ القبول: 17 محرم 1438

 

الملخص

بعد سبعين عاماً من ولادة المسيح، تمكّنت الديانة النصرانية أن تتحرّر من سطوة الديانة اليهودية، والفكر الاستقلالي هذا أرغمت النصارى على تأسيس أصولٍ حضاريةٍ وفكريةٍ وثقافيةٍ إغريقيةٍ - رومانيةٍ. القدّيس بولص وقبله من المدافعين عن الفكر المسيحي وبابوات الكنائس، اقتبسوا الأفكار الإغريقية - الرومانية بهدف صياغة التعاليم المسيحية وبيانها، وكذلك صياغة وبيان مضمون أهمّ المعتقدات وبنيتها.

تطرّق الباحثان في هذه المقالة إلى إجراء دراسةٍ تحليليةٍ وثائقيةٍ لأجل بيان المنشأ الإغريقي - الروماني لأبرز المعتقدات النصرانية من قبل التثليث والتجسيم والفداء والخطيئة الأولى، ونتائج البحث أثبتت هذه الديانة قد فسّرت بنية الألوهية "التثليث" و"التجسيم" وفق مفاهيم إغريقية.

الديانة المسيحية تتضمّن تعاليم حول الفداء والخطيئة الأولى، إلا أنّها في الأساس متأثّرةٌ من حيث البُنية والهيئة بالثقافة الإغريقية - الرومانية.

كلمات مفتاحية: الألوهية، التثليث، التجسيم، الفداء، الخطيئة الأولى، الإغريق، الرومان

 


دراسةٌ حول معيار الأخلاق البولصية وأخلاق الفضيلة الأرسطوية

مهراب صادق نيا / أستاذ مساعد في فرع الأديان الإبراهيمية - جامعة الأديان والمذاهب، قم                                            sadeghniam@gmail.com

حميده أمير يزداني / طالبة دكتوراه في الدراسات المقارنة للأديان - جامعة الأديان والمذاهب، قم                                      amiryazdanihamideh@gmail.com

الوصول: 12 شوال 1437 ـ القبول: 29 صفر 1438

 

الملخص

الأخلاق بالنسبة إلى المنظومة الفكرية لكلٍّ من أرسطو وبولص هي ما يقع في الإجابة عن السؤال التالي: كيف يجب أن نكون؟ لذا فهي لا تقع في جواب: ماذا يجب أن نفعل؟ والفضائل هي الموضوع في هاتين المنظوميتين الأخلاقيتين وليست الأعمال، وإثر ذلك يمكن اعتبار الأخلاق فيهما عبارةً عن مجموعةٍ من القواعد والأصول السلوكية التي تتحوّل إلى مبدأ للاهتمام بالنفس، ومع ذلك هناك اختلافٌ في الرؤى بين أرسطو وبولص تقلّص من احتمال طرح نظريةٍ أخلاقيةٍ موحّدةٍ من قبلهما، وذلك لما يلي:

أوّلاً: البنية الأساسية لأخلاق بولص متقومة على ثلاثة أصول، هي الإيمان والرجاء والمحبّة، في حين أنّ أخلاق أرسطو مرتكزة على أربعة فضائل أساسية هي العدل والحكمة والشجاعة والعفاف؛ ومن المؤكّد أن كلّ واحدةٍ من هذه الأمور تتمخّض عنها نتائج معرفية عديدة على صعيد الأخلاق.

ثانياً: التأكيد على دور الفيض في سعادة الإنسان في أخلاق بولص، وطرح تعريف مختلف للفضيلة والاعتماد على الدور الإبستمولوجي للحكمة العملية في أخلاق أرسطو؛ وهذا الاختلاف زاد من التباين بين الوجهتين الفكريتين.

وعلى الرغم من أنّ بولص قد تأثّر من الثقافة اليونانية في صياغة منظومته اللاهوتية، إلا أنّه حبك أصوله الأخلاقية بشكلٍ مستقلٍّ بالكامل عن أخلاق الفضيلة التي تبنّاها أرسطو. إذن، أهمّ المباحث التي تمّ تسليط الضوء عليها في هذه المقالة تتمحور حول تعريف أخلاق الفضيلة التي تبنّاها أرسطو، ودراسة المعالم العامّة لأخلاق بولص وإعادة قراءة الأصول الثلاثة التي ذكرها في رسائله وبيان اختلافها مع الأصول الأخلاقية لأرسطو.

كلمات مفتاحية: بولص، أرسطو، أخلاق الفضيلة، الإيمان، الرجاء، المحبّة، الحكم النهائي.


دراسةٌ نقديةٌ تحليليةٌ حول عقيدة التكلّم بلغاتٍ عديدةٍ في الكنيسة الخمسينية

ياسر ابوزاده كتابي / طالب ماجستير في فرع الأديان والعرفان ـ مؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث                                                            

مرتضى صانعي / أستاذ مساعد في ـ مؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث      sanei@qabas.net

الوصول: 11 ذي القعده 1437 ـ القبول: 4 ربيع الثاني 1438

 

الملخص

عقيدة التكلّم بلغاتٍ عديدةٍ هي واحدةٌ من الهبات التي منحها روح القدس لأصحاب هذه العقيدة، حيث يتمكّن الإنسان من خلالها أن يتكلّم بإحدى اللغات المندرسة والمنسية، أو أن يتكلّم بلغة الملائكة أو اللغات الغامضة التي لا يفهمها البشر. الخمسينيون يعتقدون بأنّ استثمار الإنسان لهذه الهبة دليلٌ على صحّة مذهبهم في آخر الزمان، وعلى هذا الأساس اعتمدوا عليها إلى حدٍّ كبيرٍ لأجل التبشير بمعتقداتهم.

الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة صحّة أو سقم العقيدة المذكورة من وجهة نظر الكتاب المقدّس، وقد تمّ تدوينها بأسلوبٍ تحليليٍّ نقديٍّ بالاعتماد على دراسة وتحليل النصوص الموثّقة لمعتنقيها، حيث قام الباحثان ببيان معالمها وذكرا بعض المقاطع من الكتاب المقدّس. أهمّ النتائج التي تمّ التوصّل إليها تضمّنت نقداً على الكتاب المقدّس فحواه أنّ هذه الهبة قد تحقّقت إبّان حياة النبي عيسى (عليه السلام) والحواريين، لذا فإنّ تعميمها وتسريتها إلى العصر الحاضر يتعارض مع تعاليم الكتاب المقدّس.

كلمات مفتاحية: الكتاب المقدّس، روح القدس، التكلّم بلغاتٍ عديدةٍ، الكنيسة الخمسينية


الصبغة الإلهية الأخلاقية في الديانة اليهودية، مفهومٌ شهد تغييراً وتحوّلاً

سيّد محمّد حسن صالح / طالب دكتوراه في الأديان والعرفان - مؤسّسة الإمام الخميني للتعليم والبحوث      m.hasansaleh2010@gmail.com

الوصول: 22 شوال 1437 ـ القبول: 13 ربيع الاول 1438

 

الملخص

نظرية القيم هي إحدى العناصر الهامّة في كلّ نظام أخلاقي، وعلى أساسها يوضع معيار صواب أو سقم الأعمال التي تصدر من الإنسان في أحد الأنظمة الأخلاقية، وهذه النظرية في النظام الأخلاقي للديانة اليهودية كانت تتمحور حول الغاية بحيث إنّ الإنسان من خلال تحلّيه بالفضائل وابتعاده عن الرذائل يتمكّن من بلوغ صبغةٍ غائيةٍ إلهيةٍ ومن ثمّ يصبح أهلاً لأن يوصف بالمقدّس والعادل والصدّيق.

الهدف من تدوين هذه المقالة هو إجراء دراسة تحليلية حول التحلّي بصفات الله وبيان مستلزماته ونطاقه بالاعتماد على المصادر الدينية، وكذلك بيان المراحل الأساسية التي يتحقّق في رحابها على أساس الأدوار الأربعة في الأخلاق اليهودية. الظاهر أنّ التحلّي بالصفات الإلهية في الأدوار الأخلاقية قبل عصر الحداثة قد احتفظ بمكانته باعتباره غايةً في النظام الأخلاقي للديانة اليهودية، ولكنّ الأمر تغيّر في العصر الحديث، حيث تأثّر بنظريات إيمانوئيل كانط وبدأ يطرأ عليه تحوّل ليصبح نظاماً وظائفياً؛ ولكن رغم ذلك هناك نماذج تشير إلى اصالة الصبغة الإلهية في هذه المنظومة الأخلاقية.

كلمات مفتاحية: نظرية القيم، صبغة الله، الغائية، الأخلاق التوراتية، الأخلاق الحاخامية


دراسةٌ تحليليةٌ حول العومل المؤثّرة على التداولات الدينية
في طريق الحرير على ضوء دور الأديان الهندية

زهراء علي زاده بيرجندي / أستاذة مشاركة في فرع التأريخ - جامعة بيرجند  zalizadehbirjandi@birjand.ac.ir

زهراء حامدي / أستاذة مساعدة في فرع التأريخ ـ جامعة آزاد الإسلامي / داراب    z_hamedi2003@yahoo.com

أكرم ناصري / طالبة دكتوراه في فرع تأريخ إيران ـ جامعة فردوسي مشهد   akram.naseri@stu.um.ac.ir

الوصول: 4 شوال 1437 ـ القبول: 10 صفر 1438

 

الملخص

طريق الحرير هو أنموذج فريد من نوعه على صعيد التعامل بين الأديان والمذاهب في مختلف البلدان التي يمرّ من خلالها وتلك التي تحاذيه، والأديان الهندية في هذا المضمار كان لها الدور الأبرز في التداولات الدينية والعلاقات الثقافية لأسباب عديدة. التعامل الديني الذي شهدته المجتمعات في طريق الحرير كانت له نتائج عديدة كما أثمر عن صقل هوية هذا الطريق.

ويمكننا تصنيف النتائج التي ترتّبت على الارتباط الديني بين مختلف الشعوب والأمم في طريق الحرير في شتّى المجالات الفنّية والفكرية والاجتماعية والسياسية، والحقيقة يمكن تحليل التأثير الحاصل من هذا الارتباط وتقييمه في الكثير من التغييرات التي شهدتها المجتمعات في مجال نحت التماثيل والتصوير والتركيب في فنون البناء والعمارة بين ثقافات البلدان التي يمرّ من خلالها هذا الطريق وتلك المحاذية له. إلى جانب تسليط الضوء على التغيير الحاصل في الجانب الفنّي، قامت الباحثات ببيان التغييرات الدينية والطبيعة الالتقاطية التي طرأت على بعض الأديان والتي هي في الواقع ناشئة من التبادل العقائدي بين المجتمعات التي تحتكّ ببعضها في هذا الطريق؛ وذلك بالاعتماد على أسلوب بحث تحليلي يتمّ من خلاله دراسة وتحليل مكانة الهند على صعيد التبادل الديني الذي حصل وكذلك تأثير مواجهة الأديان لبعضها البعض وسائر العوامل الأخرى التي كان لها تأثير على عملية الحوار بين الأديان. وأمّا نتائج البحث فقد أثبتت أنّ الرؤى والتوجهات السياسية للحكومات التي بسطت نفوذها على طريق الحرير وكذلك الأصول العقائدية والمتبنيات الفكرية قد كان لها تأثير على صعيد التداول الديني.

كلمات مفتاحية: طريق الحرير، الهند، التغييرات الدينية، الأديان الهندية.


مفهوم «الله» في ديانة «النوير»

قربان علمي / أستاذ مشارك في فرع الأديان والعرفان التطبيقي - جامعة طهران     gelmi@ut.ac.ir

حسين أُميدي / طالب ماجستير في فرع المعارف الإسلامية - جامعة فرهنگيان / شيراز                                       Hosseinomidi2015@yahoo.com

الوصول: 20 شوال 1437 ـ القبول: 17 ربيع الاول 1438

 

الملخص

تمّ تدوين هذه المقالة وفق منهج بحثٍ تحليليٍّ نظريٍّ لأجل شرح ونقد التعاليم المرتبطة بديانة النوير في إطار علم اللاهوت، والهدف من ذلك توضيح عقيدة الإيمان بالإله الفطري والذاتي في هذه الديانة الأوّلية عبر دراسة وتحليل مفهوم الله وأدائه وصفاته بالاعتماد على البحوث اللاهوتية التي طرحها المفكّر إيفانز بريتشارد، فقد كانت الكثير من الأمم في العهود السالفة تصوّر مفهوم الله في أديانها على ضوء أوهامٍ وتصوّراتٍ خرافيةٍ مشوبةٍ بالخوف، إلا أنّ هذا المفكّر طرح مباني لاهوتية فطرية في رحاب ديانة النوير وقارنها مع سائر الأديان المتحضّرة بغية إثبات أنّ مفهوم اللاهوت لا يعدّ أمراً وهمياً في الأديان، وحسب النتائج التي توصّل إليها فإنّ لاهوت النوير متقوّمة على منظومة معقّدة وفريدة من نوعها وتتناغم مع ما هو موجود في الأديان المتكاملة والمتحضّرة، هذا اللاهوت ممتزج بالحياة الدينية لأتباع هذه الديانة.

استناداً إلى ما ذكر فإله ديانة النوير هو إله يمتلك صفات أخلاقية كالشفقة، وهو الخالق للتقاليد والأعراف، وله القابلية على السمع والبصر والحفظ، وهو رفيق البشر ووالدهم، وقادر ومطلق وموجود في كلّ مكان، وهو الذي يهب الحياة للخلق ويسلبها منهم، وموجود في عرش السماء في إطار روح سماوية اسمه كيوث.

كلمات مفتاحية: ديانة النوير، مفهوم الله، صفات الله، وظيفة الله.


شرح وتحليل الاختلاف بين فرقتي الديجامبرا والسويتامبرا
من حيث النشأة، والتناسخ وتحرّر المرأة في الديانة الجاينية

سيدسعيد رضا منتظري / أستاذ مساعد في فرع الأديان والعرفان ـ جامعة طهران            ssmontazery@yahoo.com

وحيد بزشكي / حائز على شهادة ماجستير في فرع الأديان غير ابراهيمي - جامعة الأديان والمذاهب                                                                                              adyanworld@yahoo.com

الوصول: 4 ذي الحجه 1437 ـ القبول: 8 ربيع الثاني 1438

 

الملخص

مسألة جنس المرأة وكيفية نشأتها ودورة حياتها في حلقة سامسارا وكذلك تحرّرها من هذه الحلقة، هي من جملة المواضيع المطروحة في النصوص الدينية. جنس الإنسان له ارتباطٌ بتحرّره، والنصوص الجاينية بدورها قد أعارت أهميةً لتحرّر المرأة وذكرت فيها بحوث ومناظرات بين فرقتي الديجامبرا (أصحاب ثياب السماء) والسويتامبرا (أصحاب الثياب البيضاء).

الديجامبريون عن طريق طرح وضعٍ معنويٍّ وفق تعاليم الكارما وعلى اساس كون المرأة وجوداً بدنياً مادّياً بحتاً، أكّدوا على أنّها عاجزة عن التحرّر، في حين أنّ السويتامبريون يعتقدون بأنّ الرجل والمرأة على حدٍّ سواء قادران على التحرّر في إطار بدنهما الحالي بعد أن ينالا الكمال في الأصول الجوهرية الجاينية والتي هي الإيمان الصائب والمعرفة الصحيحة والسلوك القويم، إذ بما أنّ أهمّ العوامل التي تميّز الفرقتين المذكورتين تكمن في هذا الموضوع، نجد أنّ نصوصهما تتضمّن أدلّةً ومناظراتٍ متضادّةٍ الأمر الذي حفّزنا في هذه المقالة على البحث عن نتائج جديدة حول معتقداتهما بالنسبة إلى مكانة المرأة من الناحية الدينية.

كلمات مفتاحية: موكشا، الجواهر الجاينية، تركيبات الكارما، ماهنيا كارما، أستري فيدا، بوم فيدا، نبومسكا فيدا، غونستا هاناو.

شماره مجله: 
28
شماره صفحه: 
163