ملخص المقالات

دراسةٌ تحليليةٌ لمزاعم النجاة التي طرحها غلام أحمد القادياني،
ودورها في ظهور الفرقة القاديانية

 

? رضا كاظمي راد / طالب دكتوراه في الأديان في جامعة الأديان والمذاهب                                 r.kazemirad1365@gmail.com

مهدي فرمانيان / أستاذ مساعد في جامعة الأديان والمذاهب                                                        m.farmanian@chmail.ir

الوصول: 16 شعبان 1435 ـ القبول: 9 صفر 1436

 

الملخص

إنّ الاعتقاد بوجود المنقذ الموعود يعدّ واحداً من المواضيع التي لجأت إليها الكثير من الأمم على مرّ التأريخ، إذ إنّ اتّصاف الموعود بمقارعة الظلم قد أغوت البعض على استغلال جهل الناس وادّعاء أنّهم منقذون لهم من الظلم والجور. وقبل قرنٍ تقريباً ظهر الميرزا غلام أحمد القادياني الذي يعتبر أحد هؤلاء الدعاة، حيث زعم أنّه المهدي الموعود، كما ادّعى أنّه المسيح المنتظر مستنداً إلى بعض الروايات، ناهيك عن أنّه اوّل معنى ختمّ النبوّة وأسّس نمطاً جديداً من النبوّة هو ظلّ النبوّة، وكذلك حرّف بعض الأحكام الإسلامية ممّا جعله يخرج عن الدين.

محور البحث في هذه المقالة هو دراسة وتحليل مزاعم الميرزا غلام أحمد القادياني ودورها في ظهور الفرقة القاديانية.

كلمات مفتاحية: فكرة إنقاذ البشرية، الميرزا غلام أحمد، القاديانية، ختم النبوّة، ظلّ النبوة


دراسة وتحليل معتقدات فرقة أهل الحقّ

 

محبوبة مسلمي زاده / أستاذة مساعدة في جامعة آزاد الإسلامية – فرع رشت                            mah.moslemi@gmail.com

الوصول: 14 رمضان 1435 ـ القبول: 3 صفر 1436

 

الملخص

فرقة أهل الحقّ هي طائفة دينية إيرانية لها معتقداتها ونزعاتها وآدابها ونصوصها الدينية الخاصّة بها، وأتباعها من مختلف أقوام الألوار والأكراد والأتراك، ومؤسّسها هو أحد المرشدين، ويدعى السلطان إسحاق حيث ينحدر من مدينة شهرزور المحاذية لسيروان (ديالى العراقية اليوم)، وقد انتقلت أفكاره من تلك المنطقة إلى سائر البقاع. هذه الفرقة تنتهج منهج الغلوّ بالنسبة إلى الاعتقاد بشأن الإمام عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) وحقّه، حيث يطلق على أتباعها (عليّ اللهية) أيضاً، ولها اثنتا عشرة أسرة أو سلسلة أساسية. أهم أصل عقائدي تذهب إليه هذه الفرقة هو التجلّيات السبعة لله تعالى، كما أنّها تعتقد بالتناسخ وتؤمن بالإمام المنتظر في آخر الزمان. كذلك لها طقوس ومراسيم خاصّة بها، وعقائدها التقاطية.

الهدف من تدوين هذه المقالة هو معرفة حقيقة فرقة أهل الحقّ وبيان خصائصها ونقد معتقداتها، حيث قامت الباحثة بدراسة وتحليل هذه المسائل بالاعتماد على مختلف المصادر.

كلمات مفتاحية: أهل الحقّ، العليّ اللهية، الأصول السبعة، السلطان إسحاق، شهرزور


أنثروبولوجيا القدّيس بولص من حيث المعصية الذاتية (الخطيئة الأولى)

 

? السيّد مصطفى الحسيني / حائز على شهادة ماجستير في الأديان، مؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث Hseedmostafa@yahoo.com

السيّدأكبر الحسيني قلعة بهمن / أستاذ مساعد في فرع الأديان،  مؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث akbar.hosseini37@yahoo.com

 الوصول: 5 ذي الحجه 1435 ـ القبول: 13 ربيع الثاني 1436

 

الملخص

عقيدة المعصية الذاتية - الخطيئة الأولى - هي إحدى المعتقدات الأساسية لدى النصارى، وهي تعكس تمرّد أبي البشر آدم (عليه السلام) وزوجته حوّاء على أمر الله تعالى وتلوّث ذريّتهما بذلك. هذه العقيدة لم تؤدِّ إلى ظهور المسيحية المعاصرة فحسب، بل أسفرت عن حدوث تغييراتٍ جذريةٍ في الأنثروبولوجيا المسيحية. أمّا القدّيس بولص فهو يعتبر أحد أهمّ الشخصيات النصرانية، وقد قام بطرح فكره الأنثروبولوجي في إطار عقيدة المعصية الذاتية، وهذا الأمر فريد من نوعه وجديرٌ بالاهتمام. نظراً للمكانة الرفيعة التي يحتلّها هذا القدّيس بين النصارى، فمن الضروري بمكانٍ دراسة آراءه على صعيد مباحث الأنثروبولوجيا ومعرفة القضايا التي أدّت إلى ظهور هذه العقيدة لديه.

كلمات مفتاحية: الأنثروبولوجيا، المعصية الذاتية، القدّيس بولص، آدم (عليه السلام)، النجاة


اليهودية في جزيرة العرب قبل الإسلام؛
دراسةٌ تحليلية حول أثر اليهودية في الأعراب الجاهليين وتأثراتها

 

أمير خواص / أستاذ مساعد، مؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث                            sajed1362@yahoo.com

الوصول: 15 رمضان 1435 ـ القبول: 23 محرم 1436

 

الملخص

رغم أنّ منشأ اليهودية لم يكن في البلاد العربية، إلا أنّ الأحداث التي عصفت ببني إسرائيل قد أسفرت عن تشتّتهم في مختلف البقاع، وبما في ذلك هجرتهم إلى شبه الجزيرة العربية. هذه الدراسة التأريخية تسلّط الضوء على واقع حضور اليهود بين العرب وبيان نشاطاتهم وتأثيرهم وتأثّرهم بهم في العصر الجاهي حتّى ظهور الإسلام. بالنسبة إلى مبحث جغرافيا الأديان واتّساع رقعة أحدها وخروجه من منشئه الأصلي، فإنّ هذا الخروج قد يكون أحياناً اختيارياً حيث يسعى أتباعه نقل معتقداتهم إلى سائر المناطق لاستقطاب أتباع جدد، وأحياناً يكون خروجه عن مساحته الجغرافية أمراً اضطرارياً، وهذا الأمر هو الذي أدّى إلى خروج الدين اليهودي من رقعته الجغرافية، لأنّ الديانة التي سادت بعد النبي موسى (عليه السلام) قد اتّخذت طابعاً قومياً فعزف أتباعها عن التليغ لها وترويجها، لذلك فقد كان تواجدهم بين العرب في العصر الجاهلي أمراً اضطرارياً. وقد أثّر اليهود على العرب الذين تواجدوا بينهم، كما أنّهم تأثّروا بهم، ومن هذا المنطلق قام الباحث في هذه المقالة بدراسة وتحليل هذا الموضوع.

كلمات مفتاحية: العرب، اليهودية، بنو إسرائيل، العهد العتيق، الجاهلية، الدراسة التأريخية


القدّيس أنطوني وتأثّره بالمذهب الغنوسي

 

احمدرضا مفتاح / أستاذ مساعد جامعة الأديان والمذاهب                                                    meftah555@gmail.com

? السيّد مرتضى ميرتبار / طالب دكتوراه في دراسات الأديان التطبيقية – جامعة الأديان والمذاهب    smmb_110@yahoo.com

الوصول: 30 شعبان 1435 ـ القبول: 3 صفر 1436

 

الملخص

الديانة المسيحية متأثّرة بسائر الأديان والمدارس الفكرية الإغريقية الغامضة في بعض تعاليمها وشعائرها وكيفية نشاطاتها الدينية، ومن جملة ذلك مسألة الرهبانية. يبدو أنّ الرهبانية المسيحية تضرب بجذورها في الفكر الغنوسي، فالقدّيس أنطوني الذي يعدّ مؤسّس الرهبانية بين النصارى نجده ينتقد الفكر الغنوسي إلا أنّه قد تأثّر به في الكثير من آرائه. ومن خصوصيات رهبانية أنطوني هي ترك الدنيا والرياضة الروحية والمراقبة الباطنية والتجرّد وإنكار الذات، وهذه الخصوصيات تطغى عليها النزعة الغنوسية. الفكر اللاهوتي لهذا القدّيس على صعيد المعرفة ومعرفة الكون والأنثروبولوجيا والنجاة، هو الآخر متأثّر بالفكر الغنوسي.

كلمات مفتاحية: القدّيس أنطوني، الرهبانية، الغنوسي، المعرفة، النجاة


تأمّلٌ في الوجهة التي يتّبعها المجمع الفاتيكاني الثاني في التعامل مع الإسلام

 

هادي ملائي / حائز على شهادة ماجستير في الأديان، مؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث        mr.hadimollaei@gmail.com

مرتضى صانعي / أستاذ مساعد، مؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث    sanei@qabas.net

الوصول: 29 ذي القعده 1435 ـ القبول: 4 ربيع الثاني 1436

 

الملخص

البحث العلمي حول المجامع المسكونية للكنيسة الكاثوليكية يؤيّد مدّعى أنّ وجهة هذه الكنيسة تجاه الأديان غير المسيحية، لاسيّما الإسلام، لم تکن ثابتة على مرّ العصور. فنظرة هذه الكنيسة إلى سائر الأديان في إطار المجامع المسكونية للألفية الأولى، هي عدم قبولها وقد اتّبعت منهج الصمت قبالها. و في المجامع المسكونية للقرون الوسطى فإنّ هذه الوجهة قد تحوّلت إلى نهج عدائيٍّ تهاجميٍّ فحُكم بصراحةٍ على الإسلام وسائر الأديان بالكفر. و في عصرنا الراهن نلاحظ ظهور منحى جديد، و إثر العديد من العوامل السياسية والاجتماعية والثقافية والعلمية للكنيسة، فقد غيّرت نزعتها المناهضة للإسلام فأصبح المجمع الفاتيكاني الثاني محطّةً لإعادة النظر في أداء الكنيسة. قام الباحثان في هذه المقالة بدراسة و تحليل تغيير وجهة الكنيسة في عصور المجامع المسكونية، ولا سيّما المجمع الفاتيكاني الثاني وفق منهج بحث تفصيلي تحليلي، حيث أثبتا أنّ الكنيسة قد غيّرت وجهتها في المجمع الفاتيكاني الثاني و رمّمت العقبة العقائدية والاجتماعية تجاه الإسلام و سائر الأديان.

كلمات مفتاحية: المجامع المسكونية، الكنيسة الكاثوليكية، المجمع الفاتيكاني الثاني، الإسلام، الأديان غيرالمسيحية.


اللاهوت السياسي المنجي؛ تأريخه وبيان هيكليته

 

همايون همّتي / أستاذ في فرع الأديان والعرفان التطبيقي بكلية العلاقات الدولية          drhemati@yahoo.com

الوصول: 11 ذي الحجه 1435 ـ القبول: 1 ربيع الثاني 1436

 

الملخص

اللاهوت المنجي هو عبارة عن حركة سياسية دينية ظهرت في العالم المسيحي، والمركز الأساسي في ظهوره هي قارّة أمريكا الجنوبية، حيث يهدف إلى مقارعة الفقر والتمييز الطبقي والظلم، كما أنّه عبر طرحه لتفسير خاصّ عن الإيمان المسيحي الثوري المناهض للظلم، هرع إلى الدفاع عن المستضعفين وقضى على معاناتهم، وقد اعتمد على التفاسير الماركسية لتحليل الحقائق الاجتماعية، لكنّه من حيث الوجودية العالمية فهو مستند إلى الأصول المسيحية. هذا النظام الديني من خلال تفسيره الجديد للمعتقدات المسيحية، طرح تفسيراً ثورياً جديداً لهذه الديانة واعتبر الفقراء بأنّهم مصادر الفيض الإلهي ممّا دعا المسيح عيسى (عليه السلام) لأن يقوم لأجلهم بغية تحريرهم. ومن أهمّ المحاور الأساسية لهذا النظام ما يلي: ترجيح الفقراء، التأكيد على النشاظ الثوري والاجتماعي، انتقاد الفقر والظلم، انتقاد المعصية، النظرة الثورية لشخصية المسيح عيسى (عليه السلام)، التأكيد على دور الكنيسة في النجاة.

كلمات مفتاحية: لاهوت النجاة، ترجيح الفقراء، الذنب الهيكلي، التأكيد على سِفر براكسيس، الشخصية الثورية للمسيح


الدين في رؤية الماركس وشريعتي؛ دراسة ونقد

 

محمّد فولادي / أستاذ مساعد، مؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث              Mfooladi42@gmail.com

الوصول: 11 ذي الحجه 1435 ـ القبول: 26 ربيع الثاني 1436

 

الملخص

إنّ الدين والدراسات الدينية كانت على مرّ العصور جذّابةً ومثيرةً للجدل، وليس هناك مجتمع من المجتمعات التي شهدتها البشرية طوال التأريخ إلا وله دينٌ أو عبوديةٌ، لذلك ظهرت توجّهات عديدة في مختلف الأصعدة العلمية للدراسات الدينية، ومنها: علم النفس الديني، علم الاجتماع الديني، علم الأجناس البشرية الديني، الظهورية الدينية، اللاهوت، فلسفة الدين، دراسة الأديان، علم الكلام، علم الكلام الجديد.

ولكن يا ترى ما هي حقيقة الدين؟ ما هو تعريفه السائد المستوحى من المعارف الدينية الأصيلة؟ ما هو التفسير الماركسي للدين في مختلف التوجّهات الدينية؟ ما هي العوامل التي يسلّط الدين الضوء عليها؟ الدكتور شريعتي بصفته مفكّراً اجتماعياً، ما هي وجهته في تفسير الدين؟ إضافةّ إلى ذلك، هل أنّ المراحل الأولى للدين كانت توحيديةً أو مشوبةً بالشرك؟

قام الباحث في هذه المقالة بإجراء دراسة مقارنة وقام بنقد النظرية الدينية لكلّ من ماركس وشريعتي، وذلك وفق منهج بحث تحليلي وثائقي. وقد أثبتت نتائج البحث أنّ شريعتي قد نحى منحىً ماركسياً في تفسير الدين، لذلك اعتبر أنّ المراحل الأولى للدين بين البشرية كانت مشوبةً بالشرك ممّا أدّى إلى بعثة الأنبياء والرسل بغية الدعوة إلى التوحيد. هذه الرؤية بكلّ تأكيدٍ خاطئة ولا تنسجم مع التفسير السائد في معارف أهل البيت (عليهم السلام).

كلمات مفتاحية: الدين، شريعتي، نظرية شريعتي الدينية، نظرية ماركس الدينية، المرحلة لتديّن البشرية، التوحيد، الشرك.

شماره مجله: 
20
شماره صفحه: 
171