ملخص المقالات

سال پنجم، شماره دوم، پياپي 18، بهار 1393

البناء الحضاري للأنبياء الإبراهيميين، إدارةٌ اقتصاديةٌ وعدالةٌ اجتماعيةٌ
(في ضوء حكومة النبيّ يوسف
†)

 

? زهراء سليماني / حائزة على شهادة ماجستير في التأريخ الإسلامي من جامعة أصفهان   zahrasoleimany@yahoo.com

أصغر منتظر القائم / أستاذ في جامعة أصفهان                                                                                                     

الوصول: 18 جمادي الاول 1435 ـ القبول: 8 شوال 1435

 

الملخص

إنّ مسألة بناء حضارةٍ في الحكومات الدينية وتطوّرها كانت دائماً من المسائل الهامّة والمثيرة للجدل على صعيد الثقافة والحضارة، ولا شكّ في أنّ دراسة مصاديقها التأريخية تساعد إلى حدٍّ كبيرٍ على بيان واقع الموضوع ورفع الغموض عنه في مجال التنظير. دوّن الباحثان هذه المقالة وفق منهج بحثٍ وصفيّ – تحليليٍّ بهدف دراسة وتعيين عوامل التطوّر وبناء الحضارة في حكومة النبيّ يوسف† وذلك بهدف طرح أنموذجٍ في هذا المضمار.

وقد امتازت حكومة النبيّ يوسف† على أساس أنّه مكين وأمين وحفيظ وعليم، وارتكزت على أربعة محاور اقتصادية هي: الصلاحية المناسبة في مجال التنفيذ، الطمأنينة النفسية التي يتحقّق في ظلّها الأمن الاقتصادي، ضرورة القيام بالدراسات بشكلٍ متواصلٍ لأجل الحفاظ على التكافؤ الاقتصادي في المجتمع، الإلمام بالتحديات الموجودة. ولو تأملنا في الخطّة التي وضعها النبيّ يوسف† والتي كان أمدها أربعة عشر عاماً لتحقيق العدالة الاقتصادية والتصدي للجدب والفساد الاقتصادي، نلمس جلياً منها أنّ تطبيق العدالة الاجتماعية في المجتمع يتطلّب وضع برنامجٍ دقيقٍ وطويل الأمد، ومن هذا المنطلق يمكن اعتبار أنّ هذه الحكومة أنموذجٌ لحكومةٍ دينيةٍ ناجحةٍ وأنّ النبيّ يوسف† هو قدوةٌ تمثّل الحاكم الديني الذي يعمل وفق أخلاقٍ اقتصاديةٍ.

كلمات مفتاحية: النبيّ يوسف†، الحكومة الدينية، تأسيس الحضارة، السياسة، الاقتصاد.

 

قراءةٌ جديدةٌ للسُّنن الفكرية ـ الكلامية في كتاب أيوب

 

مريم أميني / أستاذة مساعدة في فرع الأديان والعرفان بجامعة طهران                           aminimar@gmail.com

الوصول: 20 جمادي الاول 1435 ـ القبول: 12 شوال 1435

 

الملخص

كتاب أيوب هو أحد كتب الحكمة في العهد القديم، كما أنّه يعدّ من الإنجازات الأدبية عالمياً حيث يتطرّق إلى أهمّ التحدّيات الفكرية، أي مسألة المعاناة ومعنى الحياة؛ ورغم أنّ موضوعه يتمحور في الأساس حول الثيوديسا أو العدل الإلهي، لكن يمكن اعتباره كتاباً تتوفّر فيه أُسس وعناصر النزعة الإلهية. ويمكن في هذه القراءة الجديدة للكتاب مشاهدة بعض آثار النقاشات الكلامية بين مختلف التيارات الفكرية في العالم الإسلامي، كالأشاعرة والمعتزلة والشيعة.

يذكر أنّ إجراء دراسةٍ مستقلّةٍ حول معاناة البشر لا تحظى بأهميةٍ بالغةٍ في مجال الكلام الإسلامي، بل إنّ معظم النزعات الفكرية قد تأثّرت بموضوع التكليف. الهدف من دراسة وتحليل مضمون هذا الكتاب والاعتماد على منهج بحثٍ نقديٍّ تاريخيٍّ تفسيريٍّ هو إعادة قراءة بعض أهمّ التعاليم القديمة للأديان السماوية، وهذا الأمر من شأنه المساعدة على إعادة تأهيل أسسٍ للإلهيات الجديدة نظراً للتغييرات التي شهدها علم الوجودية الإنسانية في العصر الحديث والحاجات التي طرأت إثر تغيير أصولها المنهجية.

كلمات مفتاحية: الثيوديسا، العدل الإلهي، القدرة الإلهية، الملكوت الإلهي، الثواب والعقاب، الحكمة

 

اقتباس القصص القرآنية من العهدين، دراسة ونقد نظرية درّة حدّاد

 

? علي‌رضا حيدري / طالب دكتوراه في فرع تدريس المعارف الإسلامية بجامعة بيام نور       mohamadh24@yahoo.com

محمّدرضا ضميري / أستاذ مساعد في جامعة بيام نور                                           Zamiri.mr@gmail.com

محمّدعلي رضائي أصفهاني / أستاذ في جامعة المصطفى العالمية                                rezaee@quransc.com

الوصول: 13 ربيع الثاني 1435 ـ القبول: 28 رمضان 1435

 

الملخص

الكثير من المستشرقين افترضوا أنّ القرآن الكريم كتابٌ غير سماويٍّ ولم يتنزّل عن طريق الوحي ويعمّمون هذا الأمر على تعاليمه وذلك وفق رؤيةٍ غير دينيةٍ، وعلى هذا الأساس تمحورت الكثير من دراساتهم حول معرفة مصدر القرآن وقصصه. لقد تصوّر هؤلاء أنّه كتابٌ من صياغة البشر ومتأثّرٌ بسائر الكتب السماويّة ولا سيّما التوراة والإنجيل وأنّ قصصه مستوحاة من الكتب المقدّسة السالفة، ومن الأدلّة التي ساقوها في هذا الصدد تشابه قصصه مع قصص العهدين.

وبما أنّ الإجابة عن هذه الشبهات بشكلٍ استدلاليٍّ منطقيٍّ من شأنها إثبات أنّ القرآن الكريم هو كتابٌ سماويٌّ نزل عن طريق الوحي، فقد قام الباحثون في هذه المقالة بنفي دعوى أنّ قصص القرآن الكريم مقتبسةً من العهدين وذلك اعتماداً على الشواهد الدينية والتأريخية في القرآن والعهدين واختلاف الصبغة الفنّية بين القصص القرآنية وقصص العهدين والأدلة غير الدينية المعتبرة والنتائج التي توصّل إليها علماء الآثار في تأييد صحّة مضمون قصص القرآن الكريم ونفي بعض عبارات العهدين.

كلمات مفتاحية: القرآن الكريم، القصّة، المستشرقون، التوراة، الإنجيل

 

إمكانية محبّة العدوّ ومنشؤها، دراسةٌ نقديّةٌ لنظرية أوغسطين

 

رضا قزي / حائز على شهادة ماجستير في الأديان من مؤسّسة الإمام الخميني€ للتعليم والبحوث     rghaz@ymail.com

سيداكبر حسيني قلعه‌بهمن / استاذ مشارك في الأديان من مؤسّسة الإمام الخميني (ره) للتعليم والبحوث                      

الوصول: 3 ربيع الثاني 1435 ـ القبول: 8 شوال 1435

 

الملخص

إنّ الشواهد التأريخية المبتنية على تبرير الفقرات الناظرة إلى المحبّة في الأناجيل إلى جانب الحروب العادلة قد أثارت التشكيك بشكلٍ جادٍّ حول مكانة نظرية محبّة العدوّ لدى المسيحيين. وجود هكذا عقيدة في الأديان والثقافات القديمة بين اليهود والإغريق، وبما في ذلك النقاش بين كلٍّ من سقراط وأوتوفرون في كتاب "محاورة أوتوفرون" لأفلاطون، يعدّ دليلاً على أهميّتها بمثابتها مروّضةً للقلوب. يتمحور البحث في هذه المقالة حول دراسة نظرية محبّة العدوّ لأوغطسين والتي ترتكز على أساس أنّ الله تعالى من خلال الأمر بالمحبّة يطلب منّا أن نتّبع رؤيةً باطنيةً صائبةً وأن نتمتّع بروحٍ رؤوفةٍ، لذلك فقد تبلورت بشكلٍ مبالغٍ فيه بالنسبة إلى شخصية المسيح عيسى† وشريعته. أمّا منهج البحث فهو تحليليٌّ انتقاديٌّ، والهدف من تدوينها هو القيام بدراسةٍ نقديةٍ حول منشأ نظرية أوغسطين في مجال محبّة العدوّ وإمكانية تحقّق هذه المحبّة.

كلمات مفتاحية: أوغسطين، الأمر الإلهي، الإمكانية، المحبّة، العنف، العدوّ.

 

 

النقوش المسيحية (الإكونوغرافيا)
في إلهيات الأورثوذكس، رموزها وعلائمها في الكتاب المقدّس

 

? ريحانة غلاميان / حائزة على شهادة ماجستير في الأديان والعرفان التطبيقي في جامعة الزهراء† adyan.reyhaneh@gmail.com

ليلا هوشنكي / أستاذة مساعدة في جامعة الزهراء†                                             Lhoosh@alzahra.ac.ar

الوصول: 27 ربيع الاول 1435 ـ القبول: 6 رمضان 1435

 

الملخص

الصراعات التي دارت حول التعدّي على النقوش المسيحية في القرن الثامن الميلادي بين الكنيسة الكاثوليكية الرومية والكنيسة القسطنطينية قد أدّت إلى حدوث هوّةٍ بينهما، فالكنيسة الأورثوذكسية في القرن الحادي عشر الميلادي قد أعلنت إستقلالها بشكلٍ رسميٍّ في حين أنّ النقوش المسيحية كانت آنذاك من ميزاتها. تطرّقت الباحثتان في هذه المقالة إلى دراسة العلاقة النظرية التي تربط الأصول النظرية للرسوم المسيحية مع الكتاب المقدّس وطبيعة هذه العلاقة.

حسب الإلهيات الأورثوذكسية فإنّ الكثير من التعاليم النصرانية الموجودة في الكتاب المقدّس قد تجسّدت نوعاً ما في النقوش المسيحية، لذا اعتبرت هذه النقوش بأنّها نوعٌ من "التفسير البصري" للكتاب المقدّس. وفي مقابل ذلك يمكن اعتبار الكتاب المقدّس بمثابة "نقوش مدوّنة" للمسيح، وبالتالي اعتقد أتباع هذه الديانة بتساوي هذه النقوش مع الكتاب المقدّس، وفضلاً عن الاهتمام بالمسائل الإلهية فقد أُعير اهتمامٌ بالجوانب الفنّية للنقوش المسيحية في مجال الفنّ الديني والفنّ المقدّس أيضاً. أمّا الجوانب الجماليّة لهذه النقوش فقد تجلّى في رحاب التصاوير الموجودة في الكتاب المقدّس والتصاوير الروائية وغير الروائية، وبما في ذلك تصوير الله تعالى والمسيح عيسى† والإنسان وسيميوتيكا بعض النقوش المسيحية. ومن الجدير بالذكر أنّ هذه النقوش لا تحمل طابعاً تجميلياً فحسب، بل هي رموزٌ مستوحاةٌ من نصوص الكتاب المقدّس والسنّة الشفوية.

كلمات مفتاحية: النقوش، الإكونوغرافيا المسيحية، الكتاب المقدّس، عيسى المسيح†، إلهيات الأورثوذكس، الرموز، العلائم.


 

بحثٌ حول معقتدات ساتيا ساي بابا وتعاليمه، دراسةٌ نقديةٌ كلاميةٌ

 

? سيدمحمدروحاني / حائزة على شهادة ماجستير في جامعة الأديان والمذاهب      mohammadrohani59@Yahoo.com

محمّدمهدي عليمردي / أستاذ مساعد في جامعة الأديان والمذاهب                              alim536@yahoo.com

الوصول: 6 ربيع الاول 1435 ـ القبول: 23 رجب 1435

 

الملخص

هذه المقالة عبارةٌ عن دراسةٍ إجماليةٍ حول حياة ساتيا ساي بابا وأهمّ تعاليمه وبيانها وذكر أوجه الشبه والاختلاف بينها وبين سائر الأديان والمدارس المعنوية في الهند، ولا سيّما المدرسة الهندوسية أدفايتا فيدانتا (Advaita Vedanta) وتعاليم كبار العرفاء من سلفه من أمثال ساي بابا شريدي. ويبدو أنّ غالبية تعاليم ساي بابا تضرب بجذورها في المدارس الهندوسية القديمة وتعاليم الشخصيات الشهيرة التي سبقته والتي قام ببيانها في إطارٍ عصريٍّ. ومن خلال نقد وتحليل تعاليمه وأهمّ ادّعاءاته، أي دعوى أنّ الله تعالى تجسّد فيه وأنّه يقوم بأفعالٍ ما وراء بشرية، نتوصّل إلى نتيجة أنّ أيّة واحدة من تعاليمه لا تتطابق مع التعاليم الإلهية من حيث المعرفية الإلهية والمعرفية الوجودية والمعرفية المنقذة، كما أنّ أفعاله التي السحرية التي تظهر للعيان غالباً ما أصبحت مكرّرةً وهي ليست سوى خفّة يدٍ، وحتّى لو كانت واقعيةً فإنّها لا تثبت ألوهيته.

كلمات مفتاحية: النجاة، التجسّد، العشق، الهندوس، وحدة الوجود، الفناء، التمركز، المعجزة، السحر.

 

 

نظرةٌ على الأنثروبولوجيا الزراتشتية واستنتاج دلالاتها التربوية

 

? شيدا رياضي هروي / حائزة على شهادة ماجستير في فلسفة التعليم والتربية من جامعة شيراز Sriazi.heravi@yahoo.com

بابك شمشيري / أستاذ مشارك في فرع مباني التعليم والتربية في جامعة شيراز        bshamshiri@rose.shirazu.ac.ir

الوصول: 2 ربيع الاول 1435 ـ القبول: 11 رجب 1435

 

الملخص

الأنثروبولوجيا – الوجودية الإنسانية – تعدّ أهمّ المسائل المحورية في الأديان بعد معرفة الله تعالى؛ لأنّ الأساس من خلقة العالم وبعثة الأنبياء هو الإنسان وهدايته. والأديان حسب رؤيتها للإنسان تضع له مراتب التكامل المعنوي بغية حصوله على السعادة المنشودة وترى أنّ معرفة النفس هي الخطوة الأولى في هذه المسيرة، وعلى هذا الأساس تمّ تدوين المقالة الحاضرة وفق منهج بحثٍ تحليليٍّ استنتاجيٍّ بهدف دراسة ما يلي: الرؤية الزراتشتية للإنسان وجوانبه الوجودية، معرفة النفس الزراتشتية، الدلالات التربوية الناشئة من الأنثروبولوجيا الزراتشتية في المقولات الأربعة للأهداف التربوية، المناهج التربوية، خصائص المعلّم، خصائص المتعلّم. كما تطرّق الباحثان إلى دراسة وتحليل بعض المفاهيم والتعاليم التي تحوّلت وتكاملت في طريق المسيرة التكاملية للأديان، وذلك على أساس الأنثروبولوجيا الزراتشتية ومستلزماتها التربوية.

كلمات مفتاحية: الأنثروبولوجيا الزراتشتية، معرفة النفس الزراتشتية، الأهداف التربوية، المناهج التربوية، خصائص المعلّم، خصائص المتعلّم.

شماره مجله: 
17
شماره صفحه: 
137