ملخص المقالات

دراسة حول تأثير المناسك الإسلامية على عملية اكتساب المعنوية الدينية

سهراب مروتي / استاذ في جامعة ايلام    
مينا يعقوبي / طالبة دكتوراه في علوم القرآن والحديث – جامعة ايلام    yaghoobi.mina@gmail.com
الوصول: 11 محرم 1435 ـ القبول: 5 جمادي‌الثاني 1435

الملخص
إنّ خطاب "المعنوية بدون دينٍ" أو "المعنوية بدون تشريعٍ وتكليفٍ" هو من نتائج المسيرة الطبيعية للحضارة الغربية ذات النزعة العقلية والتي تتمحور حول التجربة حيث ترسخت اليوم بين مفكري مجتمعاتنا، فهو خطاب تنشأ على أساسه طوائف معنوية حديثة تتبنى معتقدات وتعاليم يستحسنها العوام وفي بعض الأحيان تصبح هذه التعاليم مجازفات وهي تتطور بشكل سريع. على هذا الأساس قام الباحثان في هذه المقالة ببيان صفات المناسك الإسلامية ودراسة منهجيتها وكيفية تأثيرها على عملية اكتساب المعنوية ووضحا منزلة الأحكام الإسلامية وأهميتها في هذا المضمار، ومن صفات المناسك الإسلامية التي تطرقا إليها عبارة عن كونها وحيانية ومحورها الأخلاق وموجدة للأطر والرمزية والتكرار والاستمرار والمعرفة الجماعية.
كلمات مفتاحية: المعنوية، الحرية، التهرب من التكليف، المناسك الإسلامية، منهجية الأحكام، التعمق المعنوي

الجنّ برؤية الأديان الإبراهيمية

السيدغلام عباس موسوي مقدم / حائز على شهادة ماجستير في علم الكلام ـ مؤسسة الإمام الخميني للتعليم والبحوث                                                       Mousavi253@yahoo.com
محمد جعفري هرندي / أستاذ مساعد في مؤسسة الإمام الخميني للتعليم والبحوث    Mjafari125@yahoo.com
الوصول: 11 محرم 1435 ـ القبول: 2 جمادي‌الاول 1435

الملخص
إلى جانب الكائنات الحسّية هناك أيضاً كائنات في عالم الخلقة لا يشعر الإنسان بوجودها حيث لا يمكننا إدراكها حسّياً في الظروف الطبيعية، ومن بين هذه الكائنات تجدر الإشارة إلى الجنّ.
الاعتقاد بوجود الجنّ لا يقتصر على الإسلام فحسب بل إنّه موجود في سائر الأديان الإبراهيمية أيضاً وجاء في نصوصها المقدسة. أمّا الإسلام فيعتبر الجن كائنات حقيقية كالبشر والملائكة إلا أنّ اليهود والمسيح يعتبرونهم ملائكة عصاة.
كلمات مفتاحية: الجن، الإسلام، اليهود، المسيحية

 

رمز العدد "سبعة" في القرآن الكريم ومكاشفة يوحنا

محمد صادق أحمدي / طالب دكتوراه في الدراسات الدينية ـ جامعة الأديان والمذاهب    ms.ahmady@yahoo.com
أحمد رضا مفتاح / أستاذ مساعد في جامعة الأديان والمذاهب    
الوصول: 11 ذي‌الحجه 1434 ـ القبول: 13 جمادي‌الاول 1435

الملخص
إنّ المفسرين والمفكرين المسلمين لم يتبعوا رؤية ظهورية ولا ليبرالية بالنسبة إلى النص المقدس والدين، وبشكل عام فإنّ بحوث المفسرين وعلماء الدين قد نشأت في أرضية بباطن الدين، وعلى هذا الأساس فإنّ التفاسير الإسلامية قلما تطرقت إلى جذور الآيات القرآنية ومعانيها الرمزية. ليست هناك الكثير من الدراسات حول المعنى الرمزي في القرآن الكريم كي تكون موضوعاً لدراسة تطبيقية، وفي هذه المقالة الموجزة يتطرق الباحثان دراسة المعنى الرمزي للعدد سبعة والذي غالباً ما فسر بمعنى الكثرة والكمال. المفسرون وباحثوا الدين الغربيون قد طرحوا مباحث واسعة حول جذور وأسباب ذكر هذا العدد في المكاشفة، وأهم رؤية بين المسيحيين وباحثي الدين هو رمزية هذا العدد في المكاشفة وذلك يرجع إما للإشارة إلى الكثرة أو التكامل.
الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة وجود أصل الرمزية في القرآن الكريم والكتاب المقدس ومن ثمّ إجراء دراسة تطبيقية بين المعنى الرمزي للعدد سبعة في القرآن الكريم ومكاشفة يوحنا.
كلمات مفتاحية: الرمزية، السبعة، القرآن الكريم، مكاشفة يوحنا

 

الحكمة والحكومة وخطيئة النبي سليما(ع) نفي العهد العتيق، مع نظرةٍ على رؤية القرآن الكريم

حسين الحيدري / أستاذ مساعد في فرع الأديان والفلسفة ـ جامعة كاشان    ms.ahmady@yahoo.com
خديجة كاردوست فيني / حائزة على شهادة ماجستير في الأديان ـ جامعة كاشان    Erfan407@gmail.com
الوصول: 21 ذي‌الحجه 1434 ـ القبول: 8 جمادي‌الاولي 1435

الملخص
النبي سليمان (ع) هو أحد الحكماء والملوك المثاليين لدى اليهود كما أنّه من الأنبياء العظام الذين ذكرهم القرآن الكريم، ومن منظار النصوص الدينية اليهودية فهو أكثر قدرة وحكمة من بين سائر المثلوك المثاليين المنصبين من قبل الله تعالى. طوال أربعين عاماً (922 ق.م. إلى 961 ق.م.) شملت حكومته المنطقة الواقعة من فلسطين إلى مصر حيث عمّ السلام والطمأنينة بشكل لا نظير له لذلك تم تغيير لقبه من "ازيديديا" أي محبوب الله إلى "شلومو" أو "سليمان" أي ذو سلامة تامة. ففي عهده تنعمت حتى الحيوانات والنبابات ونالت عنايته.
هذه الدراسة اعتمدت بالأساس على عدة نسخ من العهد العتيق وكتب القانون الثانية لتصوير سيماء النبي سليمان (ع) من وجهة نظر اليهوديين من خلال إلقاء نظرة على ما ورد في القرآن الكريم. في بعض الموارد نلاحظ أنّ العهد القديم لا ينسجم مع النصوص الإسلامية حول أوصاف سليمان وأدائه حيث قام الباحث في هذه المقالة بالإشارة إليها.
كلمات مفتاحية: النبي سليمان (ع)، تأريخ اليهود، العهد القديم، القرآن الكريم، المدينة المثالية اليهودية

 

دراسة نقدية لمفهوم الارتداد في المسيحية الكاثوليكية

عظيم أميري / طالب ماجستير في الأديان الإبراهيمية ـ مؤسسة الإمام الخميني للتعليم والبحوث    Amiri2014dend@gmail.com
محمد حسين طاهري / أستاذ مساعد في فرع الأديان ـ مؤسسة الإمام الخميني للتعليم والبحوث    Taheri-akerdi@iki.ac.ir
الوصول: 11 ذي‌حجه 1434 ـ القبول: 15 ربيع‌الثاني 1435

الملخص
إنّ الدين هو المرتكز الأساسي للكثير من الناس وهو أمر فطري وعميق وذو جذور. معرفة تعاليم الأديان ورؤيتها الشمولية عن طريق مصادرها تعدّ طريقاً لتقليص المسافة بين أتباعها. ومن المواضيع الهامة في الأديان تجدر الإشارة إلى موضوع الورود فيها والخروج منها، أي التشرّف والارتداد.
الارتداد في الكاثوليكية يعني رفض الإيمان بالمسيحية رفضاً تاماً من قبل شخص كان قد عمّد سابقاً. طبيعة الارتداد تتضح أكثر عند
مقارنتها مع البدعة والشقاق. مفهوم الارتداد قد ورد ذكره في المصادر الدينية والقانونية المسيحية الكاثوليكية حيث كان له حكماً واحداً في مختلف العصور خلال مسيرته التأريخية، ولكنه كان مختلفاً في التنفيذ من حيث نوع صلة الكنيسة مع الحكام ومستوى تعلّقهم بالدين، ومن العوامل التي أدت إلى ذلك عبارة عما يلي: عدم عقلانية التعاليم المسيحية الأصلية، تضاؤل العقائد، الإفراط في العقاب وطريقة التعامل مع الظالم.
تمّ تدوين هذه المقالة وفق منهج بحث مكتبي برؤية روائية وتأريخية بهدف التعرّف على مفهوم الارتداد ودراسته ونقده في نطاق المسيحية الكاثوليكية.
كلمات مفتاحية: الارتداد، المرتد، البدعة، التدين الجديد، التكفير، الكاثوليكية، المسيحية

 

المواجهة بين السلالة الكريم خانية الشيخية مع البابوية

وحيد باشائي / طالب دكتوراه في معرفة الشيعة – جامعة الأديان والمذاهب    pashaeivahid@gmail.com
مهدي فرمانيان / أستاذ مساعد في جامعة الأديان والمذاهب    
الوصول: 11 ذي‌الحجه 1434 ـ القبول: 28 ربيع‌الثاني 1435

الملخص
أوّل مواجهة حدثت بين الطوائف الدينية وبين تيار البابوية هي مواجهة الشيخية لها ولا سيما السلالة الكريم خانية في كرمان حيث نهض زعماء هذه السلالة للتصدي إلى الباب وأتباعه ودونوا العديد من الردود في هذا المضمار وذلك بعد ادعاء علي محمد الباب بأنّه البديل للسيد كاظم الرشتي وطرحه بعض الادعاءات المثيرة للعجب كبابية إمام العصر والإمامة (المهدوية) والنبوة والألوهية. النقد الذي وجهته السلالة المذكورة للبابوية استند إلى محكمات الكتاب والسنة وارتكز على بعض الموارد الاجتماعية والأدلة العقلية حيث تم إثبات فقدان البابوية للوجاهة العلمية والعقلية.
طُرح في هذه المقالة تقرير موجز حول أبناء السلالة الكريم خانية الذين ردوا على الفكر البابوي ومن ثمّ تمّ التطرق إلى تقريرٍ كرونولوجيكالي تفصيلي – هيكلي لبيان المحاور الأساسية لهذه الردود، وعلى أساس تقرير ديالكتيكي أجريت دراسة حول ردّة فعل البابويين، وفي الختام ذكرت النتيجة النهائية
مفردات البحث: الباب، الشيخية، الكريم خانية، ادعاء النبوة، ادعاء الإمامة، ادعاء الألوهية، الريادة

سال انتشار: 
چهارمين
شماره مجله: 
16
شماره صفحه: 
0