الخلاصة

الخلاصة

بارقليطا ورسالته العالمية في إنجيل يوحنا

ناصر جديدي* / محمد إقبال قاضي**

الخلاصة

يعتقد المسلمون بوجود إشارات تدلّ على ظهور النبي الأكرم(ص) ورسالته العالمية في كتب مختلف الأديان، وبعض هذه الإشارات بقيت موجودة في العهدين رغم التحريف الكبير الذي طرأ عليهما في مختلف العصور، مثلاً في إنجيل يوحنا الذي يتمحور بحثه حول رسالة بارقليطا العالمية هناك إشارة إلى خلود الدين. وحسب عقيدة المسلمين فإنّ البارقليطية قد واجهت إجحافاً في‌مختلف العصور خلافاً لوصايا المسيح عيسى(ع)، فالكثير من الطوائف المسيحية حاولت تحريف هذه الحقيقة على مرّ العصور، وكلّ فئةٍ حاولت توجيهها بنحو يتعارض مع الحقائق الموجودة حيث طرحت تفاسير مختلفة مع شواهد وقراءات تحكي عن رسالة بارقليط العالمية.

وعلى هذا الأساس يطرح السؤال التالي: ما هو استدلال المسلمين مقابل منكري الرسالة العالمية للنبي الأكرم(ص)  في إنجيل يوحنا؟

في الأبواب 14 و 16 من الإنجيل ذكرت كلمة "بارقليطا" إشارةً إلى الرسالة العالمية، والباحثون المسلمون يعتقدون بوجود شواهد أكيدة وموثّقة تدلّ على أنّ المراد من هذه الكلمة هو "أحمدي" الذي تحدّث القرآن الكريم عنه بصراحةٍ وأكد على عالمية رسالته وتعاليمه.

مفردات البحث: النبي الأكرم(ص)، بارقليط، المسيح، الإنجيل، الرسالة العالمية.

بحثٌ في الشفاعة من وجهة نظر الوهابية

محمّد فولادي* / محمّد درويش**

الخلاصة:

إلى جانب الأديان الإلهية السماوية لصاحب الشريعة، دائماً ما كانت تظهر الكثير من الفرق القائمة على أصول فكرية مختلفة، وقد كانت موضوعاً لخلق الكثير من التحدّيات عبر فهمها الخاصّ لهذه الأديان؛ ومن هذه الفرق في مذهب أهل السنّة هي الفرقة الوهابية وفي مذهب الشيعة هي الفرقة البهائية. فالوهابيون يعتقدون أنّ المسلمين قد ابتعدوا عن الإسلام الذي دعا له رسول الله (صلى الله عليه وآله) والذي جاء به القرآن الكريم، وعلى هذا الأساس فقد جعلوا هدفهم العودة إلى الإسلام الذي ساد في مجتمعٍ ساذجٍ وبسيطٍ في عصر النبي والعمل بسيرة الصحابة. وقد تأسّست هذه الفرقة بأيدي الاستكبار العالمي في أسوأ الظروف التأريخية للأمّة الإسلامية التي واجهت اعتداءاتٍ استعماريةً شعواء من جميع الجوانب، وبالطبع فإنّها في خضمّ تلك الأحداث كانت بأمسّ الحاجة إلى الوحدة أكثر من أيّ زمانٍ آخر. للفرقة الوهابية أصول فكرية متنوّعة يتعارض الكثير منها مع المبادئ الأصيلة للإسلام المحمّدي.

قام الباحثان في هذه المقالة بنقد وتقييم مسألة الشفاعة من وجهة نظر الفرقة الوهابية وفق منهج بحثٍ نظريٍّ تحليليٍّ اعتماداً على الآثار المدوّنة لهذه الفرقة.

مفردات البحث: الوهابية، الشفاعة، الدعاء والتوسّل، ضرورة الشفاعة

دراسةٌ تطبيقيةٌ للعوامل التي أدّت إلى ظهور الفرقتين "المورمونية" و"الشيخية" في المسيحية والإسلام

رضا كاظمي راد*

الخلاصة

في جميع تعاليم الأديان الكبيرة هناك عهدٌ قد أُشير إليه تحت عنوان (آخر الزمان)، ومن أهمّ ميزات هذا العهد ظهور المنقذ في آخر الزمان. ومسألة ظهور الموعود في آخر الزمان لها مكانةٌ هامّةٌ في الديانتين الإسلامية والمسيحية، ونظراً لأهمية هذا الموضوع لأتباع الأديان واشتياقهم وانتظارهم المتواصل لكي يدركوا واقعة الظهور، فقد شهد التأريخ مراراً ظهور بعض الأفراد الذين استغلّوا هذا الانتظار بشكلٍ سيّئ وأسّسوا فرقاً باسم المنقذ الموعود. وفي القرنين الماضيين ظهرت في الإسلام والمسيحية فرقٌ عديدةٌ استغلّ متزعّموها العوامل المشتركة في هاتين الديانتين، وذلك لأسباب عديدة واستناداً إلى فرضية الاعتقاد بظهور المنقذ الموعود.

يتمحور البحث في هذه المقالة حول دراسة عوامل ادّعاء الكشف والشهود في ظهور المنقذ الموعود والتي أدّت إلى ظهور فرقة الشيخية في الإسلام والمورمونية في المسيحية.

مفردات البحث: الشيخية، المورمونية، الاعتقاد بالموعود، الشيخ الإحسائي، جوزيف سميث

مفهوم "الفيض" منذ العهد العتيق حتّى "أوغسطين"، أوجه الاختلاف والتشابه

رؤوف نصرتيان*

الخلاصة:

إنّ مفهوم الفيض يعدّ حلقة الوصل بين المفاهيم الأساسية للمسيحية، والقديس بولص يعتبر أوّل من أضفى مفهوماً إلهياً على كلمة الفيض، فهو يعتقد أنّ الفيض هو العامل الأساس للنجاة. ويمكن الاستنتاج من مجمل كلامه أنّ هذا المفهوم له أبعادٌ تدلّ على رحمانية الله تعالى بحيث يمنح الفلاح بشكلٍ مجانيٍّ حتّى للذين لا يستحقّونه. وبعد بولص فإنّ قساوسة الكنائس وسّعوا نطاق مفهوم الفيض، بمن فيهم أوغسطين الذي لعب دوراً بارزاً في هذا الصدد بحيث أُطلق عليه منظّر الفيض. أمّا نقاشاته مع المعارضين للاستنتاج السائد حول الفيض فهي تعتبر أهمّ النقاشات في تأريخ الكنيسة. وبعد أوغسطين فإنّ الاستنتاج الكاثوليكي للفيض قد أصبح ثابتاً إلى حدٍّ ما، فالكنيسة الكاثوليكية اعتبروا معارضي رأي أوغسطين بأنّهم من أهل البدعة.

قام الباحث في هذه المقالة بدراسة وتحليل مسيرة نشأة مفهوم الفيض في الكتاب المقدّس حتّى عهد أوغسطين وأشار إلى بعض نقاشاته مع معاصريه.

مفردات البحث: الفيض، الشريعة، الاستحقاق، أوغسطين، بيلاجيوس، شبه البيلاجيوسيا.

«كلمة الله» في مقدّمة إنجيل يوحنا، الآراء والأفكار

محمّد صادق أحمدي*

الخلاصة:

رغم أنّه لم تتمّ الإشارة دائماً بشكلٍ مباشرٍ وصريحٍ إلى "الكلمة" في السنّة اليهودية والنصّ العبري المقدّس، لكن هناك مصطلحات ذكرت في العهد العتيق، منها "الحكمة" و"ممرا" وهما يستخدمان بنفس استعمالات "الكلمة" في الفلسفة اليونانية والعهد الجديد وحتّى في القرآن الكريم. أمّا الفيلسوف فيلون الذي يعدّ أحد أكبر فلاسفة اليهود وأحد أوائل متكلّميهم، فقد كان له دورٌ هامٌّ في دخول هذا المصطلح في الأدب الديني، حيث ذكر معاني كثيرة لها لدرجة أنّ البعض أحصى منها أكثر من 60 معنى.

وأمّا يوحنا فهو يطرح رؤاه الفكرية في أجواء يونانية، وعندما أطلق على عيسى في مقدّمة إنجيله عنوان "الكلمة"، فإنّ مخاطبي إنجيله لم يعجبوا من مشاهدة هذا المصطلح وكانوا يدركونها بالكامل في الأجواء الفلسفية التي هي يونانيةٌ. ويبدو أنّه بين مختلف الآراء المطروحة حول جذر هذه الكلمة في مقدّمة يوحنا فإنّ الرأي القائل بأنّ الفلسفة اليونانية وفيلون كان لهما تأثير أكبر من سائر العوامل في دخول هذه الكلمة في أدب العهد الجديد ويوحنا، وشواهدهما أقوى من غيرهما.

مفردات البحث: الكلمة، عيسى، لوجوس، يوحنا، فيلون، الفلسفة اليونانية

دراسةٌ في معرفة الفرق

أبو الفضل طاجيك* / إحسان أحمدي**

الخلاصة:

إنّ الفرق بصفتها إحدى أنواع الحياة الاجتماعية للبشر، فقد تزامنت دائماً مع تعقيداتٍ وأسرارٍ خاصّةٍ بها، فالأجواء المغلقة للفرقة وعدم وضوح نطاق نشاطاتها ومعتقداتها كلّها أمور قد أدّت إلى مواجهة المراقبين لها من الخارج مشاكل في عدم القدرة على التعمّق في معتقداتها وتعاليمها، وعلى أقلّ تقديرٍ أنّهم لم يتمكّنوا من اكتساب معلوماتٍ أوّليةٍ حولها. وأمّا المصدر الموثّق الوحيد في هذا المجال فهو التقارير المستقلّة التي تنقل عن الفرق، ولكن على الرغم من كون هذه التقارير صادقة إلا أنّها عادةً ما تكون ممزوجةً بالشعور بالسخط والبغض الكامن في مختلف طياتها. وعادةً ما تكون هذه التقارير بعيدةً عن الحياد والنقاوة كما يرجى من أي تقريرٍ علميٍّ. ومن ناحيةٍ أخرى فإنّ علم علماء النفس الجدد يعدّ بمثابة علم دراسة السلوك وأيضاً فهو في مقام علم يستبطن في هيئته التقليدية رؤى فلسفية، ومن شأنه أن يساعد على معرفة الجوانب الأكثر خفاءً والمكتومة لهذه الفرق.

وفي بلدنا فإنّ دراسة الفرق عادةً ما يكون مصحوباً بالنقد والدراسة من الناحية الكلامية والعقائدية، وقلّما يكون له تأثيرٌ في دراسة جوانبها النفسية الظاهرية والخفية في سلوكها وتحرّكاتها وتعاليمها. تهدف هذه المقالة إلى دراسة وتحليل بعض هذه الخصائص ودور علم النفس في الفرق.

مفردات البحث: الفرقة، علم النفس، المجتمع، التحركات النفسية، الأضرار النفسية.


* أستاذ مساعد ـ جامعة آزاد الإسلامية في مدينة نجف آباد  

** طالب ماجستير في فرع تأريخ الإسلام ـ جامعة آزاد الإسلامية في مدينة نجف آباد              rayhan1391@yahoo.com

الوصول: 14 جمادي‌الثاني 1433 ـ القبول: 19 رمضان 1434

* أستاذ مساعد في مؤسّسة الإمام الخميني (رحمه الله) للتعليم والبحوث                                         fooladi@iki.ac.ir

** حائز على شهادة ماجستير في الفقه والقانون الإسلامي من جامعة آزاد الإسلامية ـ جالوس                                            

الوصول: 23 جمادي الثاني 1434 ـ القبول: 11 ذي‌القعده 1434

* طالب دكتوراه في الأديان                                                                          r.kazemirad1365@gmail.com

الوصول: 5 شعبان 1434 ـ القبول: 18 ذي‌القعده 1434

* حائز على شهادة ماجستير في الأديان الإبراهيمية ـ جامعة الأجيان والمذاهب                    ra.nosratian@gmail.com

الوصول: 24 جمادي الثاني 1434 ـ القبول:10 ذي‌القعده 1434

* طالب دكتوراه في فرع معرفة الدين ـ جامعة الأديان والمذاهب                                   ms.ahmady@yahoo.com

دريافت: 10 رجب 1434 ـ پذيرش: 21 ذي‌القعده 1434

* طالب دكتوراه في العرفان الإسلامي ـ جامعة آزاد الإسلامية، فرع علوم الدراسات في طهران     

** طالب بكالوريوس في علم النفس ـ جامعة بيام نور، بيشوا                                       kelkesheida@yahoo.com

دريافت: 14 شعبان 1434ـ پذيرش: 16 ذي‌القعده 1434

شماره مجله: 
12
شماره صفحه: 
0