الخلاصة

دراسة تطبيقية لقصّة النبيّ يوسف(ع) في القرآن الكريم والتوراة

سهراب مروّتي1 / ساره ساكي2

الخلاصة

إنّ مصدر جميع الأديان التوحيدية واحدٌ، وهذا هو أساس التشابه والانسجام الكبير للمواضيع المطروحة في كتب الأديان. أمّا في مجال نقل قصّة النبي يوسف(ع) في القرآن الكريم والتوراة، فبالرغم من وجود مشتركاتٍ كثيرةٍ بينهما، لكن هناك اختلافاتٌ ذاتيةٌ دقيقةٌ في مجال بيان القصّة. ومن هذا المنطلق قام الباحثان بإجراء دراسة شاملة لمكامن الاختلاف بينهما بالتفصيل وذكرا المسائل المبهمة في التوراة وبيناها بوضوحٍ.

فمن خلال الدراسة الدقيقة لنصّي هاذين الكتابين السماويين وعبر إجراء تقييمٍ تطبيقيٍّ لقصّة يوسف(ع)، اتّبع الباحثان منهج تحليل المضمون للنصّ بغية إثبات حقّانية البيان الجميل والعذب للقرآن الكريم، وذلك اعتماداً على تفاسيره لعلماء المذهبين الشيعي والسنّي بغية الاجتناب عن التفسير بالرأي. ومن الجدير بالذكر أنّ عظمة القرآن الكريم في بيان القصّة هي إثبات الصدق والطهارة والسيطرة على النفس بالنسبة إلى النبيّ يوسف(ع) الأمر الذي لا نلمسه في التوراة.

مفردات البحث: قصّة يوسف، التوراة ويوسف، يوسف في القرآن، أحسن القصص.

 

دراسة مفهومية تطبيقية للحنفاء والصابئين في القرآن الكريم

محمّد جواد النجفي3 / جواد محمّدي4

الخلاصة

الهدف الأساسي من تدوين هذه المقالة هو القيام بدراسةٍ مفهوميةٍ تطبيقيةٍ للحنفاء والصابئين، ودراسة هل أنّ هاذين الاصطلاحين في القرآن الكريم لهما مفهومٌ واحدٌ أو لا؟ وبما أنّه كانت هناك مجتمعات وفئات دينية مختلفة في عصر نزول القرآن الكريم فإنّ دراسة بعضها تواجه مشاكل وتعقيدات كثيرة. وبالطبع فإنّ الدراسة التطبيقية للمصطلحات المستعملة في القرآن الكريم في هذا المجال من شأنه المساعدة بشكلٍ كبيرٍ على رفع هذه المعضلات.

المنهج الذي اتّبعه الباحثان تحليليٌّ نظريٌّ، حيث حاولا تنظيمه وفق مبنىً مفهوميٍّ منطقيٍّ وأصوليٍّ. وقد أثبتت نتائج البحث أنّ مفردتي الحنيف والحنفاء في عرف الآيات القرآنية لا تشيران إلى فئةٍ خاصّةٍ ودينٍ خاصٍّ، بل عادةً ما تصفان الدين. أمّا مفردة صابئين فهي تشير إلى فئةٍ خاصّةٍ من أهل الكتاب، لذا فإنّها تختلف عن حنفاء.

مفردات البحث: القرآن الكريم، الحنفاء، الصابؤون، المفهومية التطبيقية

 

التعاليم الدينية المسيحية، هل هي إلهية أو كنسية؟

محمّدحسين طاهري‌آكردي5

الخلاصة

إنّ أساس وأصل كلّ دينٍ يرتكز على تعاليمه، أمّا في الديانة المسيحية فإنّ أصول المعتقدات لها أهمية كبيرة، ولا شكّ في أنّ الكنيسة والمجالس الكنسية تلعب دوراً أساسياً في نشوء هذه المعتقدات. البيان التأريخي وكيفية تكوّن المعتقدات المسيحية يبيّنان لنا بأنّ التعاليم الدينية المسيحية غالباً ما كانت تحت تأثير البابوات دون الإنجيل والتعاليم الدينية التي جاء بها النبي عيسى(ع). واعتماداً على المصادر المسيحية الأصيلة قام الباحث في هذه المقالة بإثبات كنسية المعتقدات المسيحية وكيف أنّ النصارى قد ابتعدوا عن تعاليم الديانة المسيحية الأصيلة، والحقيقة أنّ نتيجة مساعي الكنيسة هي نفس المعتقدات هي المعتقدات اليهودية.

مفردات البحث: أصول المعتقدات، المسيحية، الكنيسة، المسيح عيسى، التثليث، الفداء، الوحي، العصمة

 

الإلهيات الليبرالية، مساعٍ لإعادة بناء الإيمان المسيحي في رحاب العلم الحديث

السيّدعلي الحسني6

الخلاصة

إنّ الإلهيات الليبرالية هي إحدى أهمّ المدارس الدينية التي ظهرت في المسيحية البرتستانتية إبان القرن التاسع عشر الميلادي، ونظراً لخصائصها وإنجازاتها المختصّة بها، فقد كانت لها تأثيراتٌ واسعةٌ جداً في مسيرة أبحاث الإلهيات المسيحية في القرون الماضية في بلاد الغرب. لذا فإنّ دراسة نشوء جذور هذه المدرسة سوف تساعدنا بشكلٍ كبيرٍ على فهم التحوّلات الدينية والإلهية المسيحية التي طرأت في القرون الماضية بصورةٍ أفضل وأدقّ.

قام الباحث في هذه المقالة بتسليط الضوء على أهم عاملٍ لنشوء هذه المدرسة، ألا وهو العلم الحديث، وذلك بمنهجٍ نظريٍّ تحليليٍّ. وبعد بيان عوامل وخلفيات نشوء العلم الحديث (عصر النهضة الفكرية) وخصائصه وتأثيرات النهضة الفكرية على الإلهيات المسيحية، تطرّق إلى دراسة جذور الإلهيات الليبرالية. وقد أثبت أنّ الإلهيات الليبرالية كانت استجابةً للعلم الحديث كما كانت مصحوبةً ببعض تعاليم الكنيسة البرتستانتية.

مفردات البحث: الكنيسة البروتستانتية، الإلهيات المسيحية، الإلهيات الليبرالية، عصر النهضة، النزعة العقلية، العلم الحديث.

 

معيار الحقّانية في الأديان

يحيى نور محمّدي7 / محمّد رضا نور محمّدي8

الخلاصة

هناك سؤالٌ يطرح دائماً حول كلّ دينٍ، وهو: هل أنّ هذا الدين يحظى بحقّانيةٍ؟ وقبل الجواب على هذا السؤال فلا بدّ من الجواب على السؤال التالي: ما هو المعيار أو الملاك لتعيين الدين الحقّ وتمييزه عن الدين الباطل؟

من ضمن المعايير التي يمكن الاعتماد عليها في هذا المجال، هي: قابلية الدين لمعرفة العاقبة، الأخلاق، التجربة الدينية، الانسجام الباطني، كون الدين حياً، تاريخ الاعتبار الإلهي، التطابق مع الواقع. قام الباحثان في هذه المقالة بدراسة هذه المعايير، وبعد أن جمعا بينها استنتجا بأنّ المعيار الصحيح هو أنّ الدين الذي يكون حقّاً فلا بدّ وأن تكون جميع معارفه وأحكامه العلمية وأوامره الأخلاقية مطابقةً للواقع ولنفس الأمر المتناسب معه، هذا أوّلاً. وثانياً يعرّف مدّعى الأديان من حيث كونها طريقاً يؤيّده الله عزّ وجلّ لبلوغ درجة الكمال والسعادة وأن يكون مطابقاً للواقع، أي كذلك أنّ الله تعالى يؤيّد هذا الدين بصفته طريقٍ للوصول إليه وبرنامجٍ لحياةٍ يرضاها وأنّ إرادته لا زالت متعلّقةً به بحيث إنّ الناس لو اتّبعوه فسوف يبلغون منزلة السعادة ودرجة القربة الإلهية.

إنّ الأديان الحقّة فضلاً عن كونها إلهيةً، فإنّ اعتبارها لم ينفذ لحدّ الآن ولم تُحرّف بعدُ، وكذلك جميع تعاليمها تكون مطابقةً للواقع.

مفردات البحث: الحقّ، الدين، معرفة العاقبة، الانسجام الباطني، التجربة الدينية، التطابق مع الواقع

 

دراسة ونقد الوصول العرفي ل‍ (شلاير ماخر) إلى الدين

رحيم دهقان سيمكاني9

الخلاصة

جذور العرفية في قراءة شلاير ماخر للدين تدلّ على أنّ التجربة الدينية لم تصل إلى نتيجةٍ، وأنّها من مختلف الجهات لم تشرّف الدين وجعلته في مسيرٍ عرفيٍّ. ومن جذور العرفية في قراءة شلاير ماخر ما يلي: هبوط الحقيقة الدينية إلى مستوى تجربةٍ دينيةٍ شخصيةٍ، إهمال الكتاب المقدّس بصفته مجموعة من الأوامر الإلهية وتقليصه إلى مستوى كتابٍ لتسجيل تجربةٍ دينيةٍ، الإعراض عن دور العقل، عدم الاكتراث بالشريعة، عدم الاكتراث بالمناسك الدينية، عدم الاكتراث بالطبيعة، جعل الوصول المعنوي للدين في إطار الإنسانية. فهذا الرجل قد أوّل الدين من مجال العلم والعمل إلى عالم إحساساتٍ خاصّةٍ تعبّديةٍ. قام الباحث في هذه المقالة ببيان عناصر العرفية في الرؤية الدينية لشلاير ماخر ضمن بيان الوصول الديني الذي يطرحه، وذلك من خلال مراجعة الآراء والوثائق لبيان المضمون بمنهجٍ تحليليٍّ نقديٍّ.

مفردات البحث: شلاير ماخر، الدين، العرفية، التجربة الدينية، الإحساس


1 أستاذ مساعد في جامعة إيلام sohrab_morovati@yahoo.com
2
طالبة ماجستير في علوم القرآن والحديث بجامعة إيلام sarasaki87@yahoo.com
الوصول: 17 ذي‌القعده 1433 ـ القبول: 17 ربيع الثاني 1434

3 عضو الكادر التعليمي في جامعة قم Najafi_m_j@yahoo.com
4
طالب دكتوراه في فرع علوم القرآن والحديث بجامعة بوعلي ـ همدان jvdmohamadi@gmail.com
الوصول: 25 ذي‌الحجه 1433 ـ القبول: 14 ربيع الثاني 1434

5 أستاذ مساعد في مؤسسة الإمام الخميني€ للتعليم والأبحاث Taheri54@gmail.com
الوصول: 19 ذي‌القعده 1433 ـ القبول: 14 ربيع الثاني 1434

6 أستاذ مساعد في مؤسسة الإمام الخميني (رحمه الله) للتعليم والأبحاث. seyedAli5@Gmail.com
الوصول: 29 ذي‌القعده 1433 ـ القبول: 12 ربيع الثاني 1434

7 طالب دكتوراه في فرع الحكمة المتعالية بمؤسسة الإمام الخميني€ للتعليم والأبحاث normohamadi2531@anjomedu.ir
8
أستاذ في جامعة العلوم الطبية بمدينة شهركرد
الوصول: 9 ذي‌القعده 1433 ـ القبول: 2 ربيع الثاني 1434

9 طالب دكتوراه في فرع الدراسة الدينية r.dehghan88@yahoo.com
الوصول: 23 ذي‌القعده 1433 ـ القبول: 18 ربيع الاول 1434

شماره مجله: 
10
شماره صفحه: 
0